Accessibility links

وزيرة الخارجية الأميركية تصف محادثاتها مع سيف الإسلام القذافي بأنها جيدة


عقدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس الخميس اجتماعا مع سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، في إشارة أخرى إلى تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا. وعلى الرغم من أن سيف الإسلام لا يشغل منصبا رسميا في الحكومة الليبية فانه قوبل بترحيب في واشنطن يرقى إلى مستوى الزيارات الرسمية للمسؤولين ذوي المناصب الرفيعة المستوى.

وكان سيف الإسلام قد اجتمع أيضا مع مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي في البيت الأبيض. وقال في تصريحات صحفية إن هادلي حمله رسالة خطية شخصية من الرئيس بوش لتسليمها إلى العقيد القذافي.

وقال سيف الإسلام إن تسوية التعويضات عن الأعمال الإرهابية التي نسبت إلى ليبيا خلال الثمانينات يجب أن تؤدي إلى تبادل للسفراء وفتح سفارة لكل دولة في الدولة الأخرى.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك إن اجتماع القذافي الأبن ورايس تناول طائفة واسعة من القضايا الثنائية، وقال إن رايس أثارت مجددا قضية الإفراج عن الناشط الديموقراطي والمنشق السياسي الليبي فتحي الجهمي. وأضاف:

"تشكل هذه القضية مصدر قلق بالنسبة لنا. ونحث على الإفراج عن هذا الشخص. ولقد أثار ديفيد ويلش تلك القضية هذا الأسبوع وكذلك فعلت وزيرة الخارجية وآخرون، كما درجوا على ذلك مع دول في مختلف أنحاء العالم نشعر بقلق إزاء أوضاع حقوق الإنسان فيها."

وقد ظل الجهمي الذي يتبنى طرح قضيته جو بادين نائب الرئيس المنتخب، حبيس الجدران منذ عام 2002منذ دعوته خلال مقابلة مع مراسلين أجانب إلى إجراء إصلاحات سياسية في ليبيا والسماح بحرية الصحافة.
XS
SM
MD
LG