Accessibility links

logo-print

تظاهرة في الكوت تؤيد توقيع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة


تظاهر أكثر من 150 شخصا من شيوخ العشائر وانصار حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي في مدينة الكوت صباح الخميس تأييدا للاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مبنى السلطات المحلية عبارات مؤيدة للمالكي ولتوقيع الاتفاقية كما رفعوا لافتات حملت شعارات تعبر عن ذلك التأييد.

وقال أحد المتظاهرين لـ"راديو سوا": "ليس لدينا موقف سلبي مع الاتفاقية طالما يوجد جدول زمني لسحب القوات الاميركية"، في حين قال متظاهر ثان:

"الاميركيون عندما عبروا القارات لم يأتوا لتلبية دعوة وانما جاؤا بالقوة، فهذه الاتفاقية مفتاح لإرجاعهم وحفظ اموال البلد وحفظ اهل البلاد"، وقال متظاهر ثالث: " نؤيد هذة الاتفاقية لخروج المحتل من أرض العراق واذا لم نوقع عليها سيبقى العدو جاثما".

من جانبه ابدى رعد البطيخ نائب رئيس عشائر شمر في المدينة تحفظة على توقيع الاتفاقية، مشيرا في حديث خص به "راديو سوا" على هامش مشاركته في التظاهرة إلى أسباب ذلك بقوله:

"نؤيد الاتفاقية ولكن ليس بهذة الطريقة، نحن نعتب على التوضيح، هذا من جانب ومن جانب آخر نحن رؤساء العشائر اصبحنا مثل جندي الشطرنج متى ما تحتاجنا الدولة وتستدعينا لنا حضور دائم في دعم سلطة القانون ولكن بنفس الوقت نطالب دولة رئيس الوزراء بتفعيل دور رؤساء العشائر وشيوخ العشائر.

هذا وأحيطت التظاهرة التي شارك فيها عدد من كبار قادة الجيش والشرطة في المدينة بإجراءات أمنية مشددة.

مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري والتفاصيل :
XS
SM
MD
LG