Accessibility links

واشنطن تتقدم بمشروع لمكافحة القرصنة ومقاتلون صوماليون ينتشرون خوفا من هجوم دولي


أشار شهود عيان يوم الخميس إلى انتشار ما لا يقل عن 100 مقاتل صومالي يدعمون القراصنة في مرفأ هرارديري حيث ترسو ناقلة النفط السعودية العملاقة سيريوس ستار، خشية وقوع هجوم من قبل القوات الدولية يهدف لتحرير الناقلة، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء هذا الانتشار بعد أن قدمت الولايات المتحدة يوم أمس الخميس مشروع قرار للأمم المتحدة حول تعزيز الرد الدولي على القراصنة الصوماليين.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أميركية أن القرار الجديد يوسع مجال سلطة القرار 1816 الذي تبناه مجلس الأمن في يونيو/حزيران الماضي القاضي بالسمح للدول التي تملك سفنا حربية في خليج عدن وبإمكانها القيام بذلك أن تتحرك ضد القراصنة في عرض البحر وأن يسمح لها بدخول المياه الإقليمية الصومالية بالاتفاق مع الحكومة الصومالية لملاحقة القراصنة.

يشار إلى أن سفنا حربية من دول عدة بضمنها فرنسا واسبانيا وروسيا والهند وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى سفن أميركية تشارك في عمليات ضد القراصنة قبالة سواحل الصومال.

وخطف القراصنة ناقلة النفط السعودية في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في المحيط الهندي وقادوها إلى مرفأ هرارديري، احد معاقلهم.

وتبلغ قيمة النفط على متن الناقلة البالغ طولها 330 مترا والمحملة بـ300 ألف طن من النفط 100 مليون دولار. حيث يطالب خاطفوها بفدية قيمتها 25 مليون دولار للإفراج عن السفينة وطاقمها المكون من 25 فردا.

وعزت الدول العربية المطلة على البحر الأحمر التي اجتمعت يوم أمس الخميس في القاهرة، ظاهرة القرصنة قبالة سواحل الصومال إلى حالة عدم الاستقرار في هذا البلد وتعهدت بالتعاون لوضع حد لهذه الظاهرة.
XS
SM
MD
LG