Accessibility links

جدل متواصل بين التحالف الكردستاني ونواب حول مجالس إسناد نينوى


أرجع النائب عن التحالف الكردستاني سيروان الزهاوي سبب رفض الأحزاب الكردية لتشكيل مجالس الإسناد في محافظة نينوى إلى قيام جهات لم يسمها بدعوة قيادات عسكرية كردية كانت موالية لنظام صدام حسين لقيادة هذه المجالس في المناطق ذات الغالبية الكردية في المحافظة. وقال في تصريح خص به "راديو سوا":

"جزء من المدعوين في محافظة الموصل كما كانوا يسمون بالمستشارين أي أمراء الأفواج جحافل الدفاع الوطني الذين كانوا من الكرد في وقتها صدام شكلها لمحاربة قوات البيشمركة هؤلاء دعوا لمؤتمر حدث لا أعرف في أي دولة، بأنهم يجب أن يشاركوا في مجالس الاسناد وأن يشكلوا مجالس اسناد في المناطق ذات الغالبية الكردية طبعا نرفض ذلك هذا هو الجواب الصريح ولن يصارحك به احد".

من جهته شدد النائب المستقل عن محافظة نينوى عز الدين الدولة على أن اعتراض الاحزاب الكردية لتشكيل مجالس للاسناد في المحافظة يعود إلى رفض هذه الأحزاب ظهور قوات منافسة لها:

"أنا اعتقد أن الرفض الذي جاء من طرف واحد وهم الأحزاب الكردية هذا الرفض يعني عدم قبول أي قوة أخرى إلى جانبهم حتى لو كانت هذه القوة مقننة وبالتالي اعتقد أن المسألة بحاجة إلى إعادة نظر والمسألة لايجب أن تأخذ بحساسية طالما أن هنالك سيطرة مركزية من الدولة على هذه المجالس وهي لا تعدو أن تكون افواج كما هي الافواج الموجودة حاليا".

هذا وتشهد الساحة السياسية حاليا تجاذبات حادة بين رئيس الوزراء من جهة والأحزاب الكردية والمجلس الأعلى من جهة اخرى على خلفية رفض هذه الأحزاب لتشكيل مجالس الاسناد في مناطق العراق الشماليه والجنوبية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG