Accessibility links

الآف الصدريين ببغداد ينددون بالاتفاقية الأمنية وبالاعتداء على المسعودي


بهتافات مناهضة لإبرام اتفاقية سحب القوات من العراق المزمع ابرامها مع واشنطن، ابتدأت خطبة صلاة الجمعة التي أقامها التيار الصدري في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد بحضور عشرات الآلاف من اتباعه للتظاهر تعبيرا عن رفض الاتفاقية.

وقرأ خطيب الجمعة الشيخ عبد الهادي المحمداوي خطبة الجمعة الأولى نيابة عن مقتدى الصدر الذي انتقد موافقة الحكومة على الاتفاقية دون الرجوع إلى راي الشعب العراقي، على حد تعبيره:

"أي حكومة تلك التي تخالف رأي الشعب ولا تسمع رأيه وأين تلك الحكومة من ملايين خرجوا لمناهضة الاتفاقية وأين تلك الحكومة من فتاوى العلماء الأعلام من كل الطوائف والاعراق التي حرمت توقيع الاتفاقية أو رفضها، أن قرار مثل توقيع الاتفافقية يجب أن لا يوضع بيد حكومة فتية قد غلب عليها القهر والضغط".

ودعا الصدر الحكومة إلى مطالبة القوات الأميركية بالانسحاب من العراق، موضحا أن الاتفاقية مع واشنطن ستضفي الشرعية على الاحتلال حسب وصفه، كما جاء على لسان الشيخ المحمداوي: "نحن نعتبر أن هذا الاتفاقية هي شرعة الاحتلال".

جماعة علماء المسلمين شاركت في التظاهرة، حيث وصف نائب أمين الجماعة الشيخ قتيبة عماش النداوي الاتفاقية مع واشنطن بأنها اتفاقية إذعان بين طرفين غير متكافئين، وقال النداوي في كلمة ألقاها بجموع المتظاهرين:

"إن جماعة علماء العراق معكم ومع العراق فكلا لاتفاقية الاذعان والهوان والخذلان فلا للاتفاقية وتوقيعها".

إلى ذلك أكد أحد المتظاهرين لـ"راديو سوا" أن التظاهرة جاءت لحث الحكومة على عدم توقيع الاتفاقية:

"أتينا اليوم لرفض الاتفاقية ونريد من الحكومة أن تكون مع الشعب وليس ضده لأننا انتخبناها لأجل تحقيق مصالح الشعب وينبغي عليها أن تكون كذلك في موضوع الاتفاقية التي تعتبر ضد مصلحة الشعب".

هذا وقد تم تخفيف الإجراءات الأمنية التي شهدتها العاصمة بغداد منذ مساء أمس بعد ساعة من انتهاء التظاهرة، حيث اغلقت منذ مساء الخميس العديد من الطرق المؤدية إلى ساحة الفردوس أ مام مرور السيارات تحسبا لأية أعمال عنف قد تصاحب التظاهرة.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG