Accessibility links

توقع تعيين كلينتون وزيرة للخارجية وريتشاردسون وزيرا للتجارة وغايتنر وزيرا للمالية


نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدرين مقربين من هيلاري كلينتون قولهما إنها قررت التخلي عن مقعدها في مجلس الشيوخ الأميركي لتقبل بمنصب وزير الخارجية في إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما.

وقد اتخذت كلينتون قرارها بعد أن تحدثت في الأمر ومتطلباته بشكل أطول مع أوباما وناقشت معه خططه المتعلقة بالسياسة الخارجية وفقا لأحد المصدرين الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن اسمه.

ونقلت الصحيفة عن المصدر الآخر قوله إن المقربين منها يعتقدون أن الاتفاق قد تم حول المنصب.

إلا أن كلينتون رفضت تأكيد النبأ مشيرة إلى استمرار محادثاتها مع فريق أوباما لنقل السلطة.

وقد كان أوباما وكلينتون خصمين خاضا منافسة شديدة خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، أدت إلى شق عميق في الحزب، ويعد ترشيح أوباما لها لمنصب وزير الخارجية إشارة إلى أنه يريد تحويلها من خصم سابق إلى شريك في الإدارة.

من ناحية أخرى، ذكرت شبكة NBC الإخبارية أن الرئيس المنتخب باراك أوباما يحضر للإعلان عن فريق الاقتصاد في إدارته، كجزء من جهده لتهدئة الأسواق المالية، وسوف يقوم بذلك شخصيا الاثنين في مؤتمر صحافي ويجيب عن الأسئلة.

ويتوقع ترشيح رئيس الاحتياطي الفيدرالي لولاية نيويورك تيم غايتنر لمنصب وزير المالية، الذي كان قد عمل مسؤولا في وزارة المالية في ثلاث إدارات سابقة منذ عام 1988.

ويعد غايتنر شخصية بارزة في جهود حل الأزمة الاقتصادية الحالية حيث يساعد وزير المالية الحالي هنري بولسون في شأن إنقاذ الشركات الكبرى في وول ستريت.

هذا، ويتوقع أن يعلن أوباما الاثنين المقبل أيضا عن اختياره لبيل ريتشاردسون، حاكم ولاية نيومكسيكو، وسفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة ووزير الطاقة في عهد الرئيس كلينتون، لمنصب وزير التجارة.
XS
SM
MD
LG