Accessibility links

logo-print

ميليباند يدعو الإدارة الأميركية المقبلة إلى اعتماد تعددية جديدة واستخلاص العبر من الحرب في العراق وأفغانستان


دعا وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما إلى تبني معالجة متعددة الأطراف للمشاكل الدولية. ووصف انتخاب اوباما رئيساً للولايات المتحدة بأنه فرصة تتيح للعالم إرساء أسس جديدة للسياسات المتعددة الأطراف.

وقد القى ميليباند خطاباً شاملاً عن السياسة الخارجية البريطانية عاد به إلى المبدأ الذي كان يقود السياسة الخارجية لرئيس الوزراء السابق توني بلير والمعروف بمبدأ "التدخل الليبرالي" وقال فيه إن على العالم أن يتعلم من دروس الحرب في أفغانستان والعراق.

وقال ميليباند "إن بلير ارسى في خطاب ألقاه في شيكاغو في عام 1999 قواعد سياسة التدخل الليبرالي. ومع أن معظم هذا المنطق لا يزال صالحاً إلا أن على العالم أن يتعلم دروس حربيْ العراق وأفغانستان إذا أراد إعادة الاعتبار إلى تلك السياسة.

ورأى ميليباند أن تسلم اوباما مهامه في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل "يوفر للعالم فرصة إرساء أسس جديدة .

وأكد أنه "لا يمكن حل أي مشكلة دولية بدون الولايات المتحدة، لكن مشكلات قليلة يمكن أن تحلها الولايات المتحدة وحدها. إننا بحاجة إلى مقاربة تعددية جديدة لاعتبارات عملية ومبدئية."

وأشار إلى أن التعددية الجديدة صعبة تقنيا لكنها بسيطة سياسيا، وقال "أما أن نتصدى معا للمخاطر بتقاسم السلطات، وأما أن لا نتصدى لها. والحجة الحديثة لاعتماد تعددية جديدة هي أن المخاطر لا تحدق بالنظام فحسب بل بالحرية أيضا".
XS
SM
MD
LG