Accessibility links

وزير الدفاع العراقي يعلن تأييده للاتفاقية الأمنية مع واشنطن ويقول إنها بمثابة فرصة تاريخية


قال وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد العبيدي السبت، بعد يومين من المناقشات الحامية في البرلمان العراقي حول نص الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن، ان اي بديل عن الاتفاقية هو اسوأ من الاتفاقية ذاتها، مؤكدا ان الخليج العربي سيصبح مثل خليج عدن اذا انسحبت قوات التحالف بشكل مفاجىء.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي مع وزير الداخلية العراقي جواد البولاني لاعلان تاييدهما للاتفاقية الامنية إنه يريد ان يوضح لم تؤيد وزارة الدفاع الاتفاقية. واوضح ان الاتفاقية هي خطة انسحاب مبرمجة مع توقيتات زمنية محددة تؤمن انسحاب القوات العسكرية وتسلم المواقع الامنية بشكل امن للعراقيين. وأعرب عن اعتقاده بان الاتفاقية ستفتح فرصا تاريخية امام العراق.

وتابع الوزير ان أي انسحاب مفاجىء يستدعي إعلان حالة طوارىء مشيرا الى ان الجيش بشكل خاص وصل الى قدرات ممتازة، لكن ثمة حاجة الى تطوير في منظومة الادارة والسيطرة والاسناد الجوي. واضاف إن اي انسحاب مفاجىء من الخليج العربي، وهو محمي حاليا من قبل قوات التحالف، سيحوله الى خليج عدن الذي وقعت فيه حتى الان 95 حالة قرصنة. واشار الى ان العراق يتسلم اول قطعة بحرية في ابريل/نيسان القادم.

مطالبة بوقف تشكيل مجالس الاسناد العشائرية

من جانب آخر، طلب مجلس رئاسة الجمهورية العراقية رسميا من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقف تشكيل مجالس الاسناد العشائرية في انحاء عدة من البلاد الى حين الاتفاق حول هذه المسألة.

وقال مجلس الرئاسة الذي يضم رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وهو شيعي وطارق الهاشمي وهو سني في رسالة وجهها الجمعة الى المالكي "ان واجبنا الدستوري يقضي منا مطالبتكم التدخل للايعاز الى من يهمه الامر لايقاف العمل بهذه المجالس الى حين الاتفاق حولها وتوفر الغطاء الاداري والقانوني لها".

ويعتبر خصوم رئيس الوزراء انه يعمد الى تشكيل مجالس الاسناد هذه لتوسيع قاعدته الشعبية قبل انتخابات المحافظات التي ستجري في 31 يناير/كانون الثاني. وقال البيان الذي بث على موقع الرئاسة الالكتروني إنه لم يتم الاطلاع على المرامي الحقيقية او السياسات العملية اوالقانونية والادارية لهذه المجالس لتستطيع اعطاء رأيها في مسألة عامة تخص الدولة ومؤسساتها وسياساتها.

واكد ان "واجبنا الدستوري يقضي منا مطالبتكم التدخل للايعاز الى من يهمه الامر لايقاف العمل بهذه المجالس الى حين الاتفاق حولها وتوفر الغطاء الاداري والقانوني لها".

وكان الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني اعلنا قبل اسبوعين رفضهما القاطع لتشكيل افواج الاسناد في اقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها وهي كركوك واجزاء من بعقوبة في ديالى واجزاء من محافظة نينوى يطالب الاكراد بضمها الى الاقليم. واثار البيان استياء وغضب شيوخ العشائر، فخرجوا في تظاهرات في تكريت وصلاح الدين والمثنى وكركوك وكربلاء والحلة والنجف.

XS
SM
MD
LG