Accessibility links

الرئيس الفلسطيني ينفي الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على أي قضية طيلة فترة المفاوضات


صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد في افتتاح جلسات المجلس المركزي الفلسطيني أنه لم يتم الاتفاق على أي قضية مع الجانب الإسرائيلي خلال سلسلة المفاوضات المكثفة.

وقال عباس "لم نتفق لغاية الآن على أي قضية والملفات جميعها مفتوحة".

واضاف "حتى لو قالت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليسا رايس أو قيل على لسانها أو قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أو قيل على لساناها بان هناك اتفاقات مطبوخة، هذا غير صحيح"،واضاف" نحن لا نخفي شيئا".

والمجلس المركزي الفلسطيني هو هيئة بين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الذي يضم جميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية عدا حركة حماس.

وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لوكالة فرانس برس إن عباس سيعرض على المجلس المركزي وثيقة لتحديد أساس الوحدة الوطنية من جديد وأسس الحوار الوطني.

واضاف عبد ربه أن الرئيس عباس "سيتحدث عن الخطوات المقبلة في حال تعثر الحوار وعدم موافقة حركة حماس على المشاركة فيه".

وتابع أن "المجلس سيستمع من الرئيس عباس إلى أخر مستجدات المفاوضات والثغرات التي لا زالت تفصل بين الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي".

حجاج السلطة الفلسطينية وحجاج الحكومة المقالة

ومن جهة أخرى، صرح طالب أبو شعر وزير الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة الفلسطينية المقالة أن حكومته لن تسمح لحجاج قطاع غزة الحاصلين على تأشيرات الحج عن طريق السلطة الفلسطينية بالسفر لأداء فريضة الحج إذا لم يتم منح حجاجها تأشيرات أيضا.

وقال أبو شعر لوكالة فرانس برس "ليس من العدل أن نسمح لمن سجلوا للحج من رام الله بشكل عشوائي وحزبي بالسفر ونترك الأشخاص الذين سجلوا رسميا مع الحكومة الشرعية وتم اختيارهم بالقرعة العلنية".

وقد اتهم أبو شعر السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بأنها "تقحم المناكفات السياسية في موسم الحج من خلال ممارسة ضغوط سياسية على السعودية للحيلولة دون منح حجاج غزة تأشيرات الحج".

وأضاف لوكالة فرانس برس أن "حكومة رام الله تريد أن تستولي على حصة قطاع غزة من الحجاج والبالغ عددهم 2200 حاج رسميا ومثلهم احتياطي".
XS
SM
MD
LG