Accessibility links

logo-print

باراك أوباما يضع الاقتصاد على رأس أولوياته فيما يبدو أن التعيينات في حكومته قد حسمت


أفادت الأنباء بأن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الذي يواجه أسوأ أزمة مالية في البلاد منذ 80 عاما، يضع الاقتصاد على رأس أولوياته عبر إعداد خطة لإنعاش قطاع الوظائف خلال سنتين وتعيين تيموثي غايتنر وزيرا للخزانة على الأرجح.

وقالت وسائل الإعلام الأميركية إن تعيين غايتنر رئيس الاحتياطي الفدرالي في نيويورك وأحد أبرز مهندسي الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها هذه الهيئة لمساعدة الاقتصاد الأميركي على تجاوز الأزمة، سيعلن الاثنين مع كل أعضاء الفريق الاقتصادي في إدارة أوباما.

ويريد أوباما تحركا فور توليه مهامه الرئاسية في 20 يناير/كانون الثاني.

بورصة نيويورك ترحب بالترشيح

ورحبت بورصة نيويورك بهذا الترشيح مسجلة ارتفاعا الجمعة بعد أسبوع من الخسائر. ويمكن أن يشغل لورنس سامرز وزير الخزانة في إدارة بيل كلينتون منصب المستشار الاقتصادي الخاص للرئيس الأميركي. وكان احد المرشحين لمنصب وزير الخزانة. ويمكن أن يعين بيتر آر أورزاغ الاقتصادي في فريق كلينتون، مديرا للميزانية.

ويذكر أن رغبة باراك أوباما في تعيين المسؤولين في المناصب الرئيسية في وزارة الخزانة بسرعة هي مبعث ارتياح علاوة على تشكيل "فريق ضارب" ووضع خطة للتصدي للأزمة المالية.

ويأتي ذلك بينما اختتم الكونغرس الجمعة دورة لم يتخذ فيها أي قرار خصوصا لمساعدة شركات إنتاج السيارات الأميركية التي تواجه خطر الإفلاس.

إلى ذلك يضاف جمود وزير الخزانة الحالي هنري بولسون الذي ما زال يحتفظ بما تبقى من 700 مليار دولار المبلغ الذي خصص لخطة إنقاذ المصارف.

وسيكون غايتنر الذي يبلغ من العمر 47 عاما أحد أصغر وزراء الخزانة سنا في تاريخ الولايات المتحدة.

أوباما سيسعى لمعالجة البطالة

وقد أعلن أوباما السبت أنه طلب من مستشاريه إعداد خطة لإنعاش الاقتصاد تسمح بإيجاد مليونين و500 ألف وظيفة "خلال سنتين على الصعيد الوطني من أجل إرساء أسس اقتصاد متين وفي طور النمو".

ومنذ بداية السنة، ألغيت مليون و200 ألف وظيفة ويمكن أن تلغى ملايين الوظائف الأخرى العام المقبل إذا لم يتخذ أي إجراء.

التعيينات يبدو أنها حسمت

وخلال أيام سيكون على أوباما إعلان تعيين منافسته في الانتخابات التمهيدية هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية، المنصب الحساس الآخر. وقال أحد المقربين منها "إنها مستعدة" لذلك.

وعين أوباما السبت روبرت غيبس الذي يبلغ من العمر 37 عاما متحدثا باسم البيت الأبيض بينما ستتولى ايلين موران منصب مديرة الاتصال وسيكون دان بفايفر نائبها.

ويبدو أن تعيينات في عدد من المناصب حسمت. فالزعيم السابق للأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ توم داشل سيكون وزيرا للصحة وحاكمة أريزونا جانيت نابوليتانو وزيرة للأمن الداخلي وايريك هولدر الذي عمل في إدارة كلينتون، وزيرا للعدل.

أما حقيبة التجارة فسيعهد بها على الأرجح لوزير الطاقة الأسبق حاكم ولاية نيومكسيكو بيل ريتشاردسون المفاوض البارع والحاكم الوحيد الذي يتحدر من أميركا اللاتينية.

وأخيرا سيعين جيمس جونز الجنرال السابق والقائد السابق لحلف شمال الأطلسي مستشارا للأمن القومي بينما يمكن أن يحتفظ وزير الدفاع الحالي روبرت غيتس بحقيبته.
XS
SM
MD
LG