Accessibility links

logo-print

قطر تدشن أكبر متحف إسلامي في العالم بحضور ألف ضيف


دشنت قطر السبت أكبر متحف إسلامي في العالم بتظاهرة احتفالية ضخمة حضرها أكثر من ألف ضيف من دول العالم على أمل أن تصبح الدوحة عاصمة للثقافة في الشرق الأوسط.

ويقع المتحف الذي صممه الأميركي من أصل صيني يوه مينغ باي المعماري الذي صمم هرم اللوفر، على بعد 60 مترا من كورنيش الدوحة على جزيرة اصطناعية تم ردمها خصيصا.

ويضم المتحف الذي يتألف من خمسة طوابق 800 قطعة فنية وأثرية جمعت من ثلاث قارات بما فيها بلدان من الشرق الأوسط وإسبانيا والهند تعود إلى حقب بين القرن السابع ميلادي والقرن الـ19.

وتمثل هذه القطع التنوع الذي يتسم به الفن الإسلامي وتضم كتبا ومخطوطات وأعمالا من السيراميك والمعادن والزجاج والعاج والأنسجة والخشب والأحجار الكريمة والقطع النقدية المصنوعة من الفضة والنحاس والبرونز.

ويعود أقدم هذه القطع إلى ما قبل الإسلام وأحدثها إلى العهد الصفوي مرورا بالعصرين الأموي والعباسي. ويضم المتحف أيضا جناحا تعليميا من طابقين يتصل به بباحة مركزية.

وأكدت رئيسة هيئة متاحف قطر الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني في كلمتها خلال الافتتاح إن هذا المتحف يهدف إلى إبراز قيم الحضارة الإسلامية ودور هذه الحضارة في التقريب بين الثقافات والقيم الإنسانية.

وتقدم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني كبار الضيوف من ملوك ورؤساء وشخصيات دولية في جولة عبر المتحف.
XS
SM
MD
LG