Accessibility links

logo-print

النجيفي ينتقد اجتماعا عقده الطالباني مع قادة بعض الكتل البرلمانية مؤخرا


اتهم النائب عن القائمة العراقية أسامة النجيفي رئيس الجمهورية جلال طالباني بالضغط على رئيس الحكومة نوري المالكي للتراجع عن مواقفه في اخراج الميليشيات الكردية من المحافظات المحاذية لإقليم كردستان من خلال لقائه قيادات عدد من الكتل السنية الجمعة الماضية، واصفا الاجتماع بالخطير من دون أن يستبعد وجود توجه من قبل أحزاب لم يسمها لسحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.

وفي مؤتمر ضم عددا من نواب محافظات نينوى وكركوك وديالى قال النجيفي: "كانت هنالك محاولة لتجميع عدد من السياسيين تحت عنوان السنة من الأكراد والعرب وهذا موضوع الحقيقة خطير في هذه المرحلة التي بدأ ينحسر فيها المد الطائفي والغاية هي التصدي لتوجه الحكومة في تحقيق التوازن في محافظات نينوى وكركوك وديالى واخراج الميليشيات الكردية وفرض القانون".

وأكد النجيفي على أن تشكيل مجالس الإسناد في المحافظات المحاذية لإقليم كردستان قانوني، مشددا على ضرورة إجراء الانتخابات في هذه المحافظات في موعدها المحدد:

"مجالس الإسناد لها غطاء دستوري كما أوضح رئيس الوزراء وهذه المناطق ليست متنازع عليها دستوريا هذا أمر مفتعل ولا يوجد شيء يشير في الدستور إلى ا، الموصل متنازع عليها أو ديالى متنازع عليها، هذا الأمر مفتعل".

من جهته أشار النائب المستقل عز الدين الدولة إلى أن السبب الرئيس من رفض التحالف الكردستاني لتشكيل مجالس للاسناد يعود إلى مخاوف هذه الكتلة من ظهور شريك منظم لها:

"التصدي لهذه المجالس في مناطق التماس في مناطقنا موصل كركوك ديالى بهذه الطريقة توصل رسالة إلى الآخرين بأن الجهة المهيمنه على السلطة في المحافظات لا تريد لها شريكا منظما".

يشار إلى أن رئيس الجمهورية جلال الطالباني التقى الجمعة الماضية بعدد من قادة الكتل السياسية السنية فيما أشار بيان رسمي من رئاسة الجمهورية إلى أن الاجتماع لا يستهدف كتلة أو حزبا معينا.

مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG