Accessibility links

المالكي يدافع عن الاتفاق الأمني ويؤكد أنه أفضل أمل للعراق لاستعادة سيادته


أكد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الأحد أن بلاده لن تسعى إلى تمديد تفويض الأمم المتحدة للقوات الأميركية وان هذه القوات ستنسحب في الحال إذا ما فشل البرلمان العراقي في إقرار الاتفاق الذي يسمح لهم بالبقاء حتى عام 2011 .

وأضاف المالكي إن تمديد وجود القوات الدولية على الأراضي العراقية لن يكون هو البديل وان البديل سيكون هو انسحابها الفوري.

وكان المالكي يتحدث بعد أن التقى بالساسة الرافضين في محاولة لإقناعهم بقبول الاتفاق الذي يعطي للولايات المتحدة ثلاث سنوات كي تنهي تدريجيا وجودا عسكريا بدأ بغزو في عام 2003 للإطاحة بصدام حسين.

وحضر زعماء من كل التكتلات السياسية الرئيسية باستثناء إتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الاجتماعات المغلقة التي عقدت في وقت متأخر مساء الأحد بينما تكافح الحكومة من اجل الفوز بقبول واسع النطاق للاتفاق.

من جانبه قال حسن الشمري رئيس حزب الفضيلة الشيعي في البرلمان وهو أحد الأحزاب المعارضة للاتفاق أن الاجتماعات لم تفضي إلى حل نهائي.

وقال انه تم الاتفاق على ضرورة اجتماع الزعماء يوم الاثنين وان تقدم كل كتلة مطالبها كتوصيات يتم التصويت عليها. ودافع المالكي وأعضاء الحكومة الآخرون بحرارة عن الاتفاق قائلين انه أفضل أمل للعراق لاستعادة سيادته مع تجنب الفوضى الدموية للسنوات الأخيرة.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي في وقت متأخر من ليل الأحد إن انسحابا فوريا لن يكون في مصلحة العراق. ويفترض كثير من العراقيين أن الخيار الوحيد هو تمديد التفويض الحالي للأمم المتحدة الذي ينتهي في 31 ديسمبر/ كانون الأول بالنظر إلى التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.

وينتظر أن يناقش البرلمان الاتفاق المقترح الذي وافقت عليه الحكومة الأربعاء قبل عطلة ترفع فيها الجلسات في وقت لاحق من الأسبوع.

XS
SM
MD
LG