Accessibility links

إسرائيل تسمح بدخول مساعدات محدودة إلى غزة والأونروا تشعر "بالعجز لأنها خذلت أهل غزة"


أعادت إسرائيل فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة لمدة يوم واحد وذلك للمرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع وسمحت بدخول كميات محدودة من المواد الغذائية والوقود، غير أن العاملين في منظمات الغوث يقولون إن تأثير هذا الإجراء سيكون محدودا لعدم توفر كميات احتياطية من السلع في القطاع بسبب الإغلاق المتكرر للمعابر.

وقد سمحت السلطات الإسرائيلية بدخول إمدادات وصلت كميتها الإجمالية إلى حمولة 40 شاحنة، بينها 10 شاحنات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا".

غير أن كريستوفر غونيس المتحدث باسم الوكالة قال إن تلك الكمية غير كافية لأن الوكالة بحاجة إلى حمولة 15 شاحنة في اليوم الواحد.

وقد سمح وزير الدفاع أيهود باراك بفتح المعابر بعد انخفاض عدد الصواريخ التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون من قطاع غزة على إسرائيل.

تحذير من مجاعة في غزة

من جهتها، حذرت كارين أبو زيد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" من وقوع "مجاعة لا تحمد عقباها" في قطاع غزة جراء استمرار إغلاق المعابر. وأوضحت أنه تم نفاد جميع مخازن الطعام من القطاع، حتى بدا الناس في حيرة من أمرهم.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن أبو زيد قولها: "إننا نشعر بالعجز لأننا خذلنا أهل غزة"، داعية المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لإنهاء ما وصفته بـ"الوضع المأساوي" في غزة.

وتوزع الأونروا في الأوقات العادية مساعدات غذائية على 750 ألف شخص أي نصف سكان قطاع غزة.

إحصاءات عن الحصار

وقد كشف تقرير جديد أعدته اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الاثنين أن غالبية الفلسطينيين في القطاع باتوا يعانون من " الفقر المدقع" ويواجهون أوضاعا إنسانية متفاقمة.

وأضاف التقرير أن 80 بالمئة من مواطني القطاع يعيشون تحت خط الفقر وأن معدل البطالة وصل إلى 65 بالمئة فيما بلغ معدل دخل الفرد السنوي للمواطن الفلسطيني في غزة 650 دولارا فقط.

وأشار التقرير إلى أن الحصار الإسرائيلي خلف خسائر مباشرة فاقت 750 مليون دولار، فيما تعطل 140 ألف عامل عن العمل جراء إغلاق المعابر والحصار المستمر على غزة منذ عامين تقريبا.
XS
SM
MD
LG