Accessibility links

logo-print

قراصنة الصومال يسعون للحصول على فدية 15 مليون دولار مقابل الإفراج عن الناقلة السعودية


قال زعيم إسلامي الاثنين نقلا عن أشخاص لهم صلة بالقراصنة الصوماليين إنهم يسعون الآن لفدية 15 مليون دولار لإطلاق سراح الناقلة السعودية المخطوفة التي تحمل شحنة نفط قيمتها 100 مليون دولار في أضخم حادث من نوعه في التاريخ.

وكان القراصنة قد طلبوا من قبل 25 مليون دولار للإفراج عن الناقلة سيريوس ستار وعليها طاقم مكون من 25 فردا.

وقال المتحدث الإسلامي عبد الرحيم عيسى ادو الذي يوجد رجاله في هارادهيري وهي المنطقة التي رست قبالها الناقلة أن المبلغ الأصلي للفدية خُفِض.

وقال ادو "الوسطاء طرحوا فدية قدرها 15 مليون دولار للسفينة السعودية. هذا هو الموقف الآن."

إيران تتفاوض بشأن سفينتها مع القراصنة

ذكر نائب وزير النقل الإيراني علي طاهري أن إيران تتفاوض مع القراصنة الذين خطفوا سفينة شحن إيرانية ترفع علم هونغ كونغ في خليج عدن، إلا أنها قد تستخدم "القوة العسكرية" من اجل تحرير السفينة، بحسب ما أوردت صحيفة "اعتماد" الإيرانية.

وقال طاهري "بدأت مفاوضات مع الجانب الآخر في شأن السفينة التي تم خطفها، إلا أن موقف الجمهورية الإسلامية يقضي بوجوب العمل بحزم".

وأضاف "لحسن الحظ، أعطت المرجعيات الدولية الاذونات الكافية لكي يتم استخدام القوة العسكرية ضد القراصنة".

وهاجم قراصنة الثلاثاء سفينة "ديلايت" المحملة بـ 36 ألف طن من القمح، أثناء توجهها إلى مرفأ بندر عباس الإيراني.

ودفعت إيران فدية في أكتوبر/ تشرين الأول لاستعادة سفينة تجارية إيرانية استولى عليه القراصنة في أغسطس/آب قبالة الصومال.

شركات بحرية تطالب بفرض حصار

هذا وقد طلبت الشركات البحرية من الأمم المتحدة في اجتماع عقدته الاثنين في كوالالمبور فرض حصار بحري على السواحل الصومالية لمنع أعمال القرصنة.

ودعت الشركات خلال مؤتمر إقليمي حول الأمن البحري إلى توضيح شروط التدخل لتتمكن السفن من اعتراض القراصنة الناشطين في خليج عدن وملاحقتهم قضائيا.

وحذر من انه إذا لم تتوقف أعمال القرصنة، فستكون لها انعكاسات خطيرة على التجارة الدولية التي تعتمد بنسبة 90 بالمئة على النقل البحري.

وكان حلف شمال الأطلسي أرسل في نهاية أكتوبر/تشرين الأول أسطولا صغيرا من أربع بوارج حربية إلى المنطقة.

ومن المقرر أن يتولى الاتحاد الأوروبي المهمة عنه في الثامن من ديسمبر/كانون الأول بإرساله خمس أو ست سفن مدعومة بطائرات خاصة.

كما تشارك حاليا سفن من عدة دول منها فرنسا واسبانيا وروسيا والهند وكوريا الجنوبية فضلا عن سفن أميركية تابعة للقوة الضاربة 150 الخاصة بمساندة العمليات في أفغانستان، في ضمان الأمن في هذه المنطقة الحيوية بالنسبة للتجارة العالمية.

XS
SM
MD
LG