Accessibility links

logo-print

اغتيال محام في كركوك يثير المخاوف من احتمال عودة أعمال العنف


قالت الشرطة المحلية في كركوك أن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة أطلقوا النار على المحامي خلف حمود الجبوري عند خروجه من منزله في منطقة شارع القدس وسط كركوك صباح اليوم الاثنين.

وأوضحت أنه فارق الحياة متاثرا بجروح أصيب بها بعد نقله إلى المستشفى، مضيفة أن التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل أكثر عن الحادث.

وقد أثار حادث مقتل المحامي الذي ينتمي إلى القومية العربية بواعث قلق لدى الأحزاب العربية في كركوك خشية أن تكون لتك الحادثة بداية لعرقلة عمل لجنة تقصي الحقائق التي ستصل إلى المدينة قريبا.

وقال أحمد العبيدي أمين عام كتلة الوحدة العربيةفي حديث مع "راديوسوا": "استهداف الشهيد المحامي خلف لا يكمن في كونه عربيا أو ينتمي إلى قومية أخرى، لكنه يكمن في أنه أستهداف لكفاءة عراقية في كركوك، وهذا ما يدمي القلب ويحزن جميع المكونات. نحن العرب نخشى ونتحذر كثيرا من أن تكون مثل هذه العمليات والتي تسبق وصول لجنة تقصي الحقائق إلى كركوك تهدف إلى عرقلة عمل تلك اللجنة، وليس الهدف منها أستهداف اشخاص من قوميات معينة، لأن من يستهدف العربي اليوم سيستهدف الكردي غدا والتركماني في يوم آخر وبعده المسيحي وهكذا".

وأعرب العبيدي عن أمله في أن لا يكون حادث اليوم مؤشرا لعودة الهجمات ضد العرب في كركوك، وقال: "إلى الآن لم يترشح الشيء الكثير من المعلومات حول مقتل هذا المحامي، لكننا نتمنى أن لا يكون المراد من هذه العمليات استهداف العرب لأننا نتخوف من تعكر صفو العلاقات الأخوية في كركوك، وهذا الشيء يضر بالجميع وأكيد الأحزاب والجهات الأخرى تفكر بنفس تفكيرنا، ونأمل من الجهات الأمنية أن تلقي القبض على الجناة وتقدمهم للعدالة".

ويعد هذا الحادث الأول من نوعه بعد التحسن الأمني الذي شهدته المدينة خلال الأشهر الماضية.

من جهة أخرى، أصيب مدني إثر انفجار عبوة لاصقة بسيارته في منطقة حي الغرناطة وسط المدينة صباح الاثنين، وقال مصدر أمني إن الشخص المصاب هو أحد منتسبي مكتب العلاقات الوطنية والكردستانية في المدينة.

كما انفجرت عبوة ناسفة أمام الكنيسة الأرمنية في شارع الجمهورية وسط كركوك صباح اليوم نفسه، مسببة خسائر مادية دون وقوع إصابات بشرية.

التفاصيل من مراسلة "راديوسوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG