Accessibility links

صحيفة أميركية: إطلاق سراح سجناء غوانتانامو سيواجه تعقيدات قانونية


قالت صحيفة لوس انجلوس تايمز في عددها الصادر الاثنين إن إغلاق معتقل غوانتانامو لن يكون أمرا يصعب تحقيقه، بيد أن المشكلة ستكمن في المصاعب المتمثلة في التعقيدات القانونية المرتبطة بإطلاق سراح المعتقلين أو تقديمهم لمحاكم في الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن تعهد الرئيس الأميركي المنتخب بإغلاق المعتقل، الذي وجد ترحيبا واسعا من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وجماعات الحقوق المدنية، سيدفع بالإدارة الجديدة إلى اتخاذ خطوات ستثير سخط هذه الجماعات.

وقالت الصحيفة إن بعضا من مستشاري أوباما يتوقعون أن تسعى الإدارة الجديدة إلى إجازة قانون في الكونغرس يقضي بمواصلة اعتقال بعض من المحتجزين إلى أجل غير مسمى دون محاكمتهم مما سيثير تذمر تلك الجماعات.

ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما من جهته لم يتبن مطلقا مبدأ السعي لإصدار قانون من ذلك القبيل وأن مؤيديه يرون أنه سيسعى إلى تجنب تلك النتيجة.

إلا أن الصحيفة أشارت إلى نشؤ خلافات حادة بين مؤيدي أوباما بشأن التعامل مع المعتقلين حيث تتباين وجهات نظر جماعات الحريات المدنية والخبراء القانونين الذين عارضو بشدة في السابق سياسة الرئيس بوش حيال المعسكر.

إلا أن الجميع يتفقون، حسب الصحيفة، على الخطوة الأساسية الأولى وهي النظر في قضية كل معتقل على حدة و من ثم تحديد من تتم محاكمته ومن سيعاد إلى بلاده الأصلية.

ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الخبراء في شئون الاعتقال يرون أن هناك مشكلات قانونية تتعلق ببعض المعتقلين لا يمكن حلها. فنظرا لشدة خطورتهم سيتعذر إطلاق سراحهم و من جهة أخرى لا يمكن تقديمهم لمحاكم في الولايات المتحدة نسبة للمشكلات القانونية المتعلقة بالأدلة المستخدمة ضدهم ومزاعم تعرضهم لسؤ المعاملة.

وقالت الصحيفة إن الإدارة الجديدة قد تسعى في محاولة لتجنب اعتقالهم إلى أجل غير مسمى، إلى تقسيمهم إلى فئتين: مجموعة تخضع لمحاكمات في الولايات الأخرى و مجموعة تعاد إلى بلدانها الأصلية.

ونقلت الصحيفة عن أحد مستشاري أوباما لم تشر إلى اسمه قوله إن المهمة بالغة الصعوبة وإن هناك خيارات قاسية سيتعين اتخاذها حيال بعض السجناء.
XS
SM
MD
LG