Accessibility links

عمر موسى يقترح تشكيل قوة بحرية عربية لمواجهة عمليات القرصنة الملاحية


اقترح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الاثنين تشكيل قوة بحرية عربية لمواجهة أعمال القرصنة الملاحية التي تجري قبالة السواحل الصومالية.

وصرح موسى للصحافيين بأن تشكيل مثل هذه القوة يجب أن يستند إلى المواثيق العربية وخاصة معاهدة الدفاع العربي المشترك مشيرا إلى أن أعمال القرصنة باتت تهدد الأمن والاستقرار في الصومال والبحر الأحمر.

وأضاف أن هذه القوة يمكن أن تتعاون مع قوات أخرى في المنطقة وذلك لحماية الأمن في البحر الأحمر.

وكانت الدول العربية المطلة على البحر الأحمر قد عقدت اجتماعات الخميس في القاهرة وقررت التنسيق فيما بينها لمواجهة ظاهرة القرصنة في خليج عدن وقبالة سواحل الصومال ولكنها لم تتخذ أي إجراء ملموس.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إنه لم تتم مناقشة فكرة إنشاء قوة عربية خلال هذا الاجتماع.

وتولي مصر، التي تعد عائدات قناة السويس إحدى المصادر الرئيسية لدخلها من العملات الأجنبية، أهمية خاصة لظاهرة القرصنة الملاحية قبالة السواحل الصومالية، إذ أنها قد تؤدي إلى تراجع حركة الملاحة في القناة.

وأعلنت شركات ملاحية دولية بالفعل أنها قررت استخدام طريق رأس الرجاء الصالح بدلا من المرور في البحر الأحمر تجنبا لأي عمليات قرصنة محتملة.

وقد تم تسجيل أكثر من 90 عملية قرصنة منذ مطلع العام الجاري في هذه المنطقة.

الشركات البحرية الألمانية تطالب باتخاذ إجراء

أعلن المتحدث باسم جمعية الشركات البحرية الألمانية في هامبورغ الاثنين أن الشركات تطالب الأسرة الدولية بشن عمليات مسلحة ضد القراصنة الصوماليين .

فقد قال هانس هاينريش نول لوكالة الصحافة الفرنسية إننا نعتقد وكذلك البحرية أن بوسعنا القيام بالكثير للحد من نطاق عمل القراصنة من خلال التحرك ضد السفن التي يستخدمونها كقواعد عائمة تنطلق منها زوارق سريعة لمهاجمة السفن التجارية.

وكانت سفينة حربية هندية قد دمرت الثلاثاء إحدى هذه السفن قبالة سواحل الصومال.

وقدر نول عدد هذه "السفن الأم "التي يملكها القراصنة الصوماليون بـ 20 معظمها سفن صيد سابقة، موضحا أنها تمنحهم القدرة على التحرك على مسافة بعيدة من السواحل.

وأضاف نول الذي تمثل جمعيته 80 بالمئة من حركة الشحن البحري في ألمانيا أن جمعيته تنتظر من الحكومة والبرلمان الألمانيين إصدار تفويض يسمح بتدخل القوات المسلحة الألمانية إلى جانب قوات الدول الأخرى المنتشرة للتصدي للقراصنة.

وخلافا للشركات البحرية في شمال أوروبا، فان الشركات الألمانية لم تقرر حتى الآن تغيير مسار سفنها والالتفاف حول إفريقيا لتجنب الإبحار في خليج عدن حيث ينشط القراصنة.

كذلك دعا نائب رئيس لجنة الدفاع في البرلمان كارل لامرس الاثنين إلى "تفويض قوي "لمكافحة أعمال القرصنة.
وقال متحدثا لشبكة ايه ار دي التلفزيونية إن تدخلا فاعلا سيسمح للبحرية باللجوء إلى مجموعة كاملة من الوسائل العسكرية للتصدي للقراصنة.

وستبت برلين في مطلع ديسمبر/كانون الأول في سبل مشاركة ألمانيا في قوة يعمل الاتحاد الأوروبي على تشكيلها على أن ترسل سفنا حربية إلى المنطقة اعتبارا من الثامن من ديسمبر/كانون الأول، ومن المفترض أن يصادق البرلمان على التفويض.
XS
SM
MD
LG