Accessibility links

logo-print

مجلس السلم والأمن في الإتحاد الأفريقي يطالب باحترام أفضل لاتفاق السلام في السودان


أعرب مجلس السلم والأمن في الإتحاد الإفريقي الاثنين عن قلقه من التأخير الموثق في تطبيق مجالات هامة من اتفاق السلام بين شمال السودان وجنوبه وطالب باحترام أفضل للمواعيد المتعلقة بتنفيذ الاتفاق.

وقال المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي لجنوب السودان عليمي ادينيجي لوكالة الصحافة الفرنسية إن مجلس الأمن والسلم الأفريقي أشاد بالتقدم المحرز منذ 2007 ، غير أنه لاحظ أيضا بقلق أن عددا من المجالات ذات الأهمية الخاصة في الاتفاق الموقع في 2005 لم تنفذ.

وأوضح أن نتائج الإحصاء لم يتم استغلالها بالكامل كما أن عملية التحضير للانتخابات المقررة في 2009 لم تتقدم بشكل كبير وكذلك التحضير للاستفتاء المتعلق بتقرير مصير جنوب السودان في 2011 لم يبدأ.

وأضاف أن مجلس السلم والأمن الأفريقي أشار إلى أن على الأطراف مضاعفة الجهد للوفاء بهذه الشروط. وتابع أن على شمال البلاد وجنوبها اتخاذ عدد من الخطوات لضمان أن تكون الوحدة جذابة لجميع الأطراف وستطال إفريقيا منافع من ذلك لان السودان يملك حدودا مشتركة مع تسع دول يمكن أن تتأثر بازمته.

واعتبر عليمي أن التأخير المسجل في تطبيق اتفاق السلام يعود إلى مشكلة ثقة بين الطرفين السودانيين.

وقال عليمي إن على الاتحاد الإفريقي أن يمارس المزيد من الضغوط على الطرفين وقد تقرر اليوم الإثنين أن نجتمع بشكل أكثر تواترا مرة كل ستة أشهر، لمراقبة تطبيق اتفاق السلام في السودان.

ويشهد تطبيق اتفاق السلام الموقع في 2005 بهدف وضع حد لتمرد جنوبي استمر 20 عاما، تأخيرا في العديد من المجالات في الوقت الذي يفترض فيه أن يصوت سكان جنوب السودان في 2011 على تقرير مصيرهم إما ضمن السودان أو بالانفصال عنه.
XS
SM
MD
LG