Accessibility links

logo-print

الرئيس بوش وأولمرت يقولان إن جهود السلام سوف تستمر حتى بعد رحيلهما


أعلن الرئيس جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت الاثنين عن أن جهود السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين سوف تستمر بعد رحيلهما، وقال بوش للصحافيين مع بدء المحادثات مع أولمرت في البيت الأبيض إن هذه الرؤية ما تزال حية.

وأضاف نحن نعتقد جازمين أن إسرائيل سوف تستفيد من قيام دولة فلسطينية، ديموقراطية على حدودها، تعمل من أجل السلام مضيفا وموجها كلامه إلى أولمرت "السيد رئيس الوزراء، هذه الرؤية ما تزال حية".

ومن ناحيته، قال أولمرت أمام الصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض مخاطبا بوش "لقد أطلقتم حركة تمثلت في عملية انابوليس، كنت فخورا في المشاركة فيها واستمرت في ظل قيادتكم ومع دعمكم وإرشاداتكم".

وأكد أن حلا يقوم على أساس دولتين هو الطريق الوحيد الممكن لحل النزاع.

مما يذكر أن بوش سيترك البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني للرئيس المنتخب باراك أوباما، ويترأس أولمرت حكومة تصريف أعمال وحتى الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في 10 فبراير/شباط المقبل.

وكان لظهور بوش وأولمرت أمام الصحافيين طابعا شخصيا حيث شدد الرجلان على "صداقتهما".

وقال بوش لقد تقابلنا كثيرا خلال قيامنا بمهماتنا.

وأعرب أولمرت عن إمتنانه العميق وامتنان الإسرائيليين تجاه زعيم شجاع ساعد إسرائيل كثيرا.

وأضاف، موجها كلامه إلى بوش، أنه لن ينسى أبدا أنكم قضيتم على أحد أهم الأخطار الإستراتيجية الأكثر تهديدا لإسرائيل على جزئها الشرقي، العراق في إشارة إلى الإطاحة بنظام صدام حسين.

وسيقيم بوش وزوجته حفل عشاء على شرف أولمرت وزوجته ولكن بدون مدعوين آخرين.

وأشار الأميركيون والإسرائيليون إلى أن بوش وأولمرت سيتحدثان أيضا عن إيران.

وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه إن أولمرت ينوي استغلال ذلك التطابق في وجهات النظر خلال الوقت القليل الذي ما زال أمامه.

ويخشى الإسرائيليون أن يتخلى باراك أوباما الذي قال انه يؤيد الحوار مع إيران، عن موقف بوش المتشدد مع الإيرانيين.

ويريد أولمرت الذي التقى صباح الاثنين مستشار بوش للأمن القومي ستيفن هادلي وتناول طعام الفطور مع وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس، التأكد، قبل انتقال السلطة، من المساعدة التي منحت لإسرائيل على مدى عشر سنوات لشراء أسلحة أميركية.
XS
SM
MD
LG