Accessibility links

logo-print

من سيتولى الإنفاق على القوات الأميركية بعد إبرام الاتفاقية؟


قبل يوم من موعد التصويت على الاتفاقية العراقية الأميركية برز خلاف بين الكتل النيابية بشأن الجهة التي ستتولى تمويل القوات الأميركية في العراق لاسيما وأن الاتفاقية لم تتضمن تحديد ذلك.

ولكن النائب عن الائتلاف العراقي عباس البياتي قلل من أهمية عدم تضمن الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة بنودا تحدد الجهة التي ستتولى تمويل القوات الأميركية التي ستتمركز في البلد، لافتا في حديث مع "راديو سوا" إلى وجود لجنة عراقية أميركية ستحدد لاحقا تفاصيل هذا التمويل، وأضاف:

"لم تتضمن الاتفاقية هذه التفاصيل ولكن اللجنة المشتركة الأميركية العراقية ستكون من مهماتها البت في هكذا أمور، وأعتقد أن مسألة إيجار الأراضي أو المعسكرات والتمويل بالوقود قد تكون ليست ذات أهمية بالقياس إلى الدور الساند الذي ستقوم به القوات الأميركية إلى جانب القوات العراقية في مكافحة الإرهاب والاعتداءات الخارجية وحماية الديمقراطية الناشئة في العراق من أي تمرد".

من جهته أكد عضو اللجنة المالية النائب عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني سامي الأتروشي على وجود بنود عدة غير واضحة في الاتفاقية، مؤكدا أن الكتل النيابية سترفض الاتفاقية في حال تكبد العراق نفقات الجيش الأميركي من وقود أو غيرها من النفقات، وأوضح قوله:

"هنالك بعض البنود غير واضحة لحد الآن ولهذا النقاشات لا تزال مستمرة في مجلس النواب، من هذه البنود قضية تمويل هذه القوات، ومن المؤكد فإننا كأعضاء مجلس نواب وكطرف يمثل الشعب لن نقبل على أن تكون تكاليف تمويل هذه القوات عائدة إلى الحكومة العراقية وتكون خسائر للحكومة العراقية".

يشار إلى أن الجانب الأميركي طالب في بداية التفاوض بشأن الاتفاقية من الحكومة العراقية أن تتحمل نفقات بقاء الجيش الأميركي لاسيما ما يتعلق منها بالوقود، الأمر الذي رفضه الجانب العراقي، فيما يؤكد مختصون أن هذه النفقات ستكلف البلد مليارات الدولارات.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:
XS
SM
MD
LG