Accessibility links

إسرائيل تنفي أي ضغوط أميركية عليها وتتهم طهران بزرع عناصر إرهابية في أميركا اللاتينية


نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الثلاثاء أن تكون الولايات المتحدة قد مارست ضغوطا على إسرائيل لثنيها عن القيام بأي عمل عسكري تراه مناسبا ضد البرنامج النووي الإيراني.

وكانت مجلة تايم الأميركية قد نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على إسرائيل لثنيها عن شن أي عمل عسكري ضخم ضد إيران وقطاع غزة خلال الأيام الأخيرة المتبقية من فترة ولاية الرئيس بوش.

وذكرت المجلة أن مطالب واشنطن أبلغت من خلال مسؤولين أميركيين لنظرائهم الإسرائيليين ويتوقع أن يكون قد تم التشديد عليها خلال اللقاء الذي عقد الاثنين بين بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت في البيت الأبيض.

نفوذ إيراني في أميركا اللاتينية

من جهة أخرى، اتهمت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إيران الثلاثاء بنشر "عناصر إرهابية" في أميركا اللاتينية بهدف توسيع أنشطتها الإيديولوجية والسياسية والاقتصادية.

ونقلت صحيفة هآرتس عن ليفني قولها أثناء اجتماعها بوزيرة خارجية السلفادور ماريسول أرغويتا دي باريلاس إن إيران عززت علاقاتها مع العصابات المسلحة في أميركا اللاتينية بشكل يمكن ملاحظته بسهولة.

وأضافت ليفني أن إيران تسعى منذ مدة للحصول على مساعدة سياسية من دول حول العالم لكسر العقوبات المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعربت في تقرير لها العام الماضي عن قلقها من تزايد النفوذ الإيراني في أميركا اللاتينية المتمثل بارتفاع عدد السفارات الإيرانية في القارة وعدد الموظفين العاملين في كل منها بشكل لا يتناسب مع احتياجاتها.

وذكرت الوزارة أن إيران تحتفظ بـ30 موظفا في سفارتها في نيكاراغو وكذلك الحال في فنزويلا ودول أخرى في أميركا اللاتينية.

كما لفتت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع تنظر منذ فترة للمنطقة الحدودية الواقعة بين الباراغوي والأرجنتين والبرازيل باعتبارها مركزا لعمليات حزب الله وإيران الإرهابية.

وذكرت هآرتس أن إسرائيل أبلغت بعض دول أميركا اللاتينية أن إيران تشكل خطرا على السلام في العالم من خلال الإرهاب وبرنامجها النووي، مشيرة إلى أن بعض البلدان تشارك إسرائيل في قلقها وطلبت مساعدتها في مجال الاستخبارات ومكافحة الإرهاب.

XS
SM
MD
LG