Accessibility links

logo-print

منظمة "خبز من أجل العالم" الأميركية تحذر من تأثير الأزمة المالية العالمية على مكافحة الجوع


حذرت منظمة "خبز من أجل العالم" المسيحية غير الحكومية ومقرها واشنطن من تأثير الأزمة المالية العالمية على مكافحة الجوع في العالم بعد أن ارتفعت أسعار المواد الغذائية خلال العامين الماضيين وأدت إلى زيادة عدد فقراء العالم بنحو مئة مليون شخص.

وقال رئيس المنظمة ديفيد بيكمان: "لقد شهدنا خلال العقدين الماضيين تقدما ملحوظا في مكافحة الفقر. إلا أن هذه الأزمة المالية دفعت بنحو 100 مليون شخص باتجاه الفقر المدقع. وبينما يتجمع الأميركيون هذا العام حول موائد عيد الشكر، فإن هناك الكثير لنشكر الله عليه، إلا أنه من الخطأ أن ننشغل بمشاكلنا وننسى نحو مليار شخص في العالم لا يحصلون على ما يكفيهم من الغذاء".

وأعرب بيكمان عن اعتقاده بإمكانية أن تفعل الولايات المتحدة المزيد لمكافحة الجوع والفقر عام 2009 إذا ركزت إدارة الرئيس أوباما والكونغرس جهودهما لتوحيد برامج المساعدات الأميركية.

وقال: "يوجد لدينا الآن عشرات الوكالات الحكومية الأميركية التي تقدم المساعدات الخارجية. يتعين علينا دمج تلك البرامج في وكالة تنمية قوية واحدة على نحو يتيح تحسين المحاسبة ويوفر للحكومة صوتا أقوى في مجالات التنمية العالمية".

كما دعا الإدارة الأميركية الجديدة إلى مساعدة الدول النامية على تحقيق أهداف الألفية للتنمية التي حددتها الأمم المتحدة لمكافحة مرض نقص المناعة (الايدز) والحد من وفيات الأطفال الرضع وتحسين صحة الأمهات والحوامل.

وأضاف: "ندرك جميعنا أنه خلال العقدين المقبلين يمكننا أن نشهد تقدما كبيرا وتاريخيا فيما يتعلق بمكافحة الفقر والجوع. وبتبني أهداف الألفية للتنمية، فإننا سنؤكد التزام الولايات المتحدة التام بتلك الرؤية العظيمة".
XS
SM
MD
LG