Accessibility links

مسؤولون إسرائيليون: حزب الله يدفع عشرات آلاف الدولارات للفلسطينيين لشن هجمات انتقاما لمقتل مغنية


أفادت صحيفة جيروسلم بوست في عددها الثلاثاء بأن حزب الله، خوفا من تعرضه لرد عسكري إسرائيلي صارم، دفع أموالا لما أسمتها الصحيفة بخلايا إرهابية فلسطينية للقيام بهجمات كبيرة ضد الدولة العبرية بما فيها اختطاف جنود في الجيش الإسرائيلي انتقاما لمقتل القائد العسكري للحزب عماد مغنية.

وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين يرون أن قرار حزب الله تفويض جماعات فلسطينية لمهاجمة إسرائيل بحد ذاته نابع من قلق الحزب من أن يؤدي هجوم ينفذه عملاؤه إلى رد عسكري إسرائيلي عنيف في لبنان.

وأوضحت جيروسلم بوست أن مسؤولي وزارة الدفاع الإسرائيلية قالوا في الأشهر القليلة الماضية إنه في حال تجدد الصراع مع حزب الله فإن إسرائيل لن تحصر غاراتها على أهداف للحزب بل ستكون لها حرية ضرب البنى الأساسية في لبنان نظرا لمشاركة الحزب في الحكومة.

"توتر لبناني-فلسطيني"

وبحسب مسؤولي الدفاع فإنه فيما تلقت الجماعات الإرهابية الفلسطينية مبالغ كبيرة من حزب الله إلا أن فشلها في شن هجمات ضد إسرائيل خلق توترا بين غزة ولبنان، على حد قول الصحيفة.

وقد اتهم حزب الله إسرائيل بالوقوف وراء عملية تصفية مغنية في تفجير سيارة في العاصمة دمشق في 12 فبراير/شباط الماضي، وهدد مرارا بالانتقام.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل عززت الإجراءات الأمنية حول سفاراتها ومؤسساتها في الخارج خوفا من استهدافها من قبل حزب الله، الذي يعتقد أنه مسؤول عن تفجير السفارة الإسرائيلية ومركز يهودي في بوينوس أيرس في أوائل التسعينات.

وخوفا من تعرضهم لعمليات اختطاف، حذرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية رجال الأعمال ومسؤولي الدفاع السابقين على وجه الخصوص ودعتهم إلى توخي مزيد من الحيطة والحذر خلال قيامهم برحلات إلى الخارج.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد حذر الاثنين من أن حزب الله طور قدراته بشكل كبير منذ حرب لبنان الثانية وأنه يملك 42 ألف صاروخ قادر على بلوغ عسقلان وديمونا في جنوب إسرائيل، كما حذر باراك بيروت من أن مشاركة الميليشيا الشيعية في الحكومة اللبنانية قد يلحق أضرارا جسيمة بالجمهورية وبناها الأساسية في حال حدوث أي مواجهة عسكرية بينهما في المستقبل.
XS
SM
MD
LG