Accessibility links

قائد قوات حفظ السلام في دارفور: القوة في حاجة ماسة إلى العتاد والتموين


قال نائب قائد قوات حفظ السلام في دارفور يوم الثلاثاء إن هذه القوات تفتقر إلى المركبات والمروحيات ومعدات أخرى وقد تجد نفسها في وضع صعب إذا ما تعرضت لهجوم كبير.

وتتألف القوة المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي الآن من نحو 12 ألفا من الجنود والشرطة أي أقل من نصف العدد المقرر لها وهو 26 ألفا وذلك بعد مرور عام على وصولها إلى غرب السودان الذي يعصف به العنف.

وقال الجنرال ايمانويل كارينزي للصحفيين إن البعثة تعاني نقصا حادا في العتاد ومن ذلك الغياب الكامل لطائرات النقل والهجوم الهليكوبتر.

وأضاف "لو كنت تتحدث عن هجوم واسع على قوات حفظ السلام بأسلحة كبيرة فإننا قد نجد أنفسنا في موقف صعب للدفاع عن أنفسنا."

وكان ما مجموعه 11 من أفراد قوة حفظ السلام قتلوا في دارفور في مكامن وحوادث أخرى منذ أن حلت القوة محل بعثة للاتحاد الإفريقي في بداية هذا العام.

وقال كارينزي ان الضباط مازالوا يأملون زيادة عدد القوة حتى 60 في المئة من الحجم الموعود به بنهاية العام الحالي. ولكنه استدرك بقوله إن تأثير زيادة بسيطة في إعداد القوات سيكون ضئيلا.

وقال "سنكون أحسن حالا مما نحن فيه اليوم لكن ستبقى هناك فجوات كبيرة من حيث ما هو متوقع أن نفعله."

وقال إن القوة مازالت تحتاج إلى وحدات نقل وإمداد وتموين إلى جانب المركبات والمعدات. ومازالت تنتظر أيضا 24 طائرة مروحية للنقل والهجوم.وأضاف أن معظم الوحدات تفتقر إلى معدات الرؤية الليلية.

وتحدث الجنرال كارينزي إلى الصحفيين أثناء زيارة للفاشر ونيالا عاصمة دارفور قام بها جون هولمز رئيس إدارة المعونات الإنسانية في الأمم المتحدة.

وقال هولمز إن الوضع الإنساني يتدهور إذ أن الناس مازالوا يتعرضون لاعتداءات والتشريد. وأضاف أن إعدادا كبيرة من سكان دارفور انتقلت إلى المخيمات.
XS
SM
MD
LG