Accessibility links

logo-print

أفغانستان تنتقد تشكيل الولايات المتحدة حكومة موازية في المناطق الريفية


دعت الحكومة الأفغانية المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهود لوقف الإرهاب وتحقيق الإزدهار الاقتصادي المرجو.

وقال هومايون حميد زاده المتحدث باسم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي إن أفغانستان ترى أن بإمكان المجتمع الدولي تقديم المزيد من أجل تحسين ظروف الأمن في أفغانستان.

وانتقد حميد زاده في مقابلة مع "راديو سوا" الولايات المتحدة ودولا أخرى بسبب ما أسماه تشكيلهم حكومة موازية في المناطق الريفية، ودعا المجتمع الدولي إلى تحديد مهلة زمنية لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان.

وأضاف حميد زاده:" لقد ساعدنا المجتمع الدولي كثيرا خلال السنوات السبع الماضية، لكننا نرى أن هناك مجالا لحصول الحكومة على دعم إضافي يمكنها من بناء مؤسساتها لتقدم الخدمات التي يحتاجها الشعب، وأعقتد أن الوقت قد حان لتولينا العديد من المؤسسات بعد سبع سنوات، وهذا ما يقصده الرئيس، ولم يوجه انتقادات بل دعا إلى تولي حكومته ومؤسساتها المزيد من المهام التي أصبحت قادرة على أدائها".

وأعرب المتحدث عن ارتياح أفغانستان إزاء العلاقات التي تتمتع بها مع الحكومة الأميركية الحالية والمقبلة، وبخطة الرئيس المنتخب أوباما بخصوص أفغانستان، وقال:

"نرحب بطبيعة الحال بنشر المزيد من القوات، لكننا نريد أن يتم نشرها بطريقة محكمة ، وفي المناطق التي تحتاج المزيد منها، لاسيما على الحدود مع باكستان، وعلى الطرقات السريعة والمناطق التي تعاني من مشاكل الأمن، لأننا نرى أنه من الأفضل نشر قوات أفغانية في البلدات والمدن لبناء علاقات مع السكان والسلطات المحلية".

وكان الرئيس الأفغاني قد هدد الثلاثاء بالتفاوض مع عناصر طالبان الذين يعملون ضمن إطار احترام الدستور.

واعتبر كرزاي أن سيطرة طالبان على جيوب لاسيما في الجنوب وحتى في ولايات تنتشر فيها القوات الأجنبية أمر غير مقبول.

وينوي كرزاي الترشح إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 2009. وقد سبق له أن عرض مرات عدة التفاوض مع المتمردين الإسلاميين الذين يتخلون عن أي صلة مع تنظيم القاعدة. وأعلن قبل عشرة أيام استعداده لحماية زعيم طالبان الملا عمر مقابل السلام.
XS
SM
MD
LG