Accessibility links

logo-print

إدانة دولية لاعتداءات بومباي وإجماع على دعوة باكستان لإجراءات صارمة ضد التطرف


أدانت مختلف الدول الغربية والعربية اليوم الخميس سلسلة الهجمات التي خلفت نحو 10 قتيل في مدينة مومباي، وأجمعت على دعوة باكستان المجاورة إلى اتخاذ إجراءات صارمة للقضاء على التطرف في جنوب آسيا.

وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس بوش أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الهندي للإعراب عن تعازيه وأسفه للهجمات التي تعرضت لها مومباي.

وأشارت بيرينو في بيان اليوم الخميس إلى أن بوش أكد استعداد الولايات المتحدة تقديم الدعم والمساعدة للهند بكل السبل الممكنة.

كما نددت وزارة الخارجية الأميركية بالهجمات، وأعربت الوزارة في بيان لها عن استعدادها توفير الدعم للسلطات الهندية، مشيرة إلى أنها تراقب الوضع عن كثب.

أوباما ندد بالهجمات

في الوقت ذاته، أصدر الرئيس المنتخب باراك أوباما بيانا ندد فيه بالهجمات، وقال إنها أظهرت ضرورة أن تعمل الولايات المتحدة مع غيرها من الدول للقضاء على الشبكات الإرهابية بصورة جذرية. وقال بروك أندرسون المتحدث باسم رئيس الأمن القومي أن هذه الهجمات المنسقة التي استهدفت مدنيين أبرياء تظهر التهديد الخطير والداهم للإرهاب.

وبدوره، أكد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أن بلاده سترسل إلى الهند فريقا من الخبراء في مكافحة الإرهاب في الشرطة لمساعدة المحققين الهنود بعد اعتداءات بومباي. وأعرب عن صدمته وغضبه لهذه الاعتداءات.

وأشار براون إلى أنه بعث إلى سينغ رسالة أكد له فيها أن بريطانيا تقف إلى جانب الحكومة الهندية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن مثل هذه الأعمال غير مقبولة مطلقا، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي عن صدمته واستيائه البالغين خاصة وان نوابا من البرلمان الأوروبي كانوا متواجدين في بعض الأماكن المستهدفة.

وأعلنت وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال أليو ماري اليوم الخميس أن فرنسا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي تنوي إرسال طائرة مستشفى إلى بومباي على متنها طاقم طبي ورجال إغاثة للعناية بالمواطنين الأوروبيين هناك.

وأشارت أليو ماري في مؤتمر صحافي في بروكسل حيث شاركت في اجتماع مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي إلى أن الطائرة ستستخدم لإجلاء المواطنين الأوروبيين المتواجدين في بومباي إذا اقتضى الأمر.

هذا وأصدر وزراء الداخلية الأوروبيون خلال اجتماعهم في بروكسل بيانا مشتركا أدانوا فيه بشدة اعتداءات بومباي وتحدثوا عن الإجراءات المتخذة من عدة دول أعضاء في الاتحاد لإغاثة الضحايا لاسيما منهم الأوروبيين.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية الخميس مقتل أحد المواطنين الألمان وجرح الكثيرين في الهجمات، ولم تكشف الوزارة عن اسم القتيل.

وأدان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الذي يزور فنزويلا حاليا، الهجمات ووصفها بأنها تضر بالنظام العالمي بأكمله وتمثل تحديا للإنسانية.

وفي بكين، قال كين غانغ المتحدث باسم الخارجية إن الصين تدين بشدة الهجمات وتعارض كافة أشكال الهجمات الإرهابية.

وفي روما، أصدر البابا بنيدكت السادس عشر نداء عاجلا لوضع حد لجميع الأعمال الإرهابية. وأعرب البابا في رسالة بعثها الفاتيكان إلى كبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الهند، عن قلقه الشديد إزاء تجدد أعمال العنف في الهند.

إجراءات باكستان وأفغانستان

وأكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للقضاء على الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وقال الرئيس الأفغاني حميد كرزاي إن الهجوم يذكر مرة أخرى بوحشية الإرهابيين والتهديد الخطير الذي يشكله الإرهاب للبشرية جمعاء.

من جهتها، عبرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني عن استنكارها للهجوم الإرهابي على مدينة بومباي، حيث ما زال مصير نحو 15 إسرائيليا مجهولا.

وقالت ليفني في بيان صادر عنها إن الهجوم دليل إضافي ومؤلم على أن الخطر الإرهابي يشكل اكبر خطر تواجهه إسرائيل والمجتمع الدولي.

كما أدان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الهجمات، وأكد أن مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية تزيد من وتيرة العنف والعنف المضاد في حلقات عبثية دموية مغلقة.

وأكد موسى في بيان صادر عنه نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط على ضرورة رفض هذه الأعمال، ودعم التعاون الدولي للقضاء عليها.

وقال الرئيس المصري حسني مبارك إن بلاده تقف إلى جانب الحكومة الهندية في مكافحة الإرهاب.

وأكد وزير الخارجية الإماراتية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان استنكار دولة الإمارات لهذه الجريمة وتضامنها الكامل مع الحكومة الهندية.

كما أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإرهابية وأكدت رفضها لها انطلاقا من موقفها المبدئي الرافض للإرهاب بكافة صوره وأشكاله.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن غسغافي الهجمات بأنها شريرة، وأعرب عن تعازي بلاده للشعب الهندي ولأسر ضحايا الحادث.
XS
SM
MD
LG