Accessibility links

logo-print

"تايم" تلقي الضوء على مؤسسة الأبحاث التي ساعدت الديموقراطيين في استعادة السلطة


ألقت مجلة تايم الأميركية الأسبوع الماضي الضوء على Center for American Progress، الذي يعد مؤسسة فكر وأبحاث، وكان له أثر بارز في فوز باراك أوباما بالرئاسة الأميركية والديموقراطيين في غالبية المقاعد في مجلسي الكونغرس.

وقالت المجلة إن المركز يعد الآن أكثر المؤسسات البحثية المستقلة تأثيرا. وقد كان المركز فكرة جون بوديستا المشرف على عملية انتقال السلطة إلى الإدارة الجديدة، والذي شغل سابقا منصب مدير شؤون الموظفين في عهد الرئيس الأسبق كلينتون.

وشبهت المجلة دور المركز في تغيير موازين القوى في واشنطن بدور Heritage Foundation، المؤسسة التي ساعدت رونالد ريغان بالفوز بالرئاسة ونقل السلطة عام 1981.

وقالت المجلة إن أوباما الذي اعتمد على المركز خلال حملته الانتخابية لإجراء الأبحاث التي استخدمت ضد منافسه الجمهوري جون ماكين وللحصول على الحجج الأكثر فعالية أثناء الحملة، فإنه يعتمد على المركز الآن أيضا في تكوين حكومته الجديدة.

ونقلت المجلة عن ستيفن هيس، الخبير في انتقال السلطات الرئاسية في معهد بروكينغز، قوله إن الهدف من تأسيس مركز Center for American Progress هو إعادة الديموقراطيين إلى البيت الأبيض.

ويعتمد المركز على ميزانية سنوية تقدر بـ25 مليون دولار، تأتي من تبرعات من أشخاص لا يكشفون عن هوياتهم، ومن شركات واتحادات عمالية. ويقود المركز جهود نقل السلطة الآن، ويعقد المؤتمرات الصحافية للحديث لحساب أوباما.

وقد اعتمد أوباما على المركز في الإعلانات التي استخدمها أثناء حملته الرئاسية، فالإعلان الذي زعم أن جون ماكين كان يريد أن يعفي شركات النفط من ضرائب بقيمة 4 مليارات دولار، اعتمد على بحوث قام بها المركز، وكذلك الإعلان الذي زعم أن ماكين يريد أن يخفض نفقات الرعاية الصحية للمسنين Medicare بمقدار 22 بالمئة، فقد كان قائما على ورقة بحث تكهنية قام بها المركز.

وقالت المجلة إن المركز كان يقدم نقاط الحوار والمناقشة للصحافيين بمن فيهم الذين يعملون في شبكات Fox وMSNBC وABC News حيث كانوا يستخدمون هذه النقاط أثناء مقابلاتهم مع المتحدثين باسم ماكين.
XS
SM
MD
LG