Accessibility links

القوى السياسية في كركوك ترحب بالاتفاقية الأمنية


أعربت الاوساط السياسية الرئيسية في كركوك عن تفاؤلها بأن تصب الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والتي تم تمريرها الخميس من جانب البرلمان في مصلحة البلد وشعبه.

وفي هذا الشأن قال نجاة حسن مسؤول الفرع الثالث للحزب الديموقراطي الكردستاني في كركوك لـ"راديو سوا":

اعتبر هذه الاتفاقية شيئا جيدا أحسن من أن يبقى البلد محتلا بحسب مجلس الأمن الدولي، والتصويت على الاتفاقية من قبل البرلمان امس بمثابة اطلاق حرية الرأي للمواطنين العراقيين لأول مرة، ومن جانب آخر على الساسة العراقيين أن ينظروا الآن باتجاه بناء واعمار العراقي ولم شمل المجتمع العراقي وعودة العراقي إلى أحضان الدول العالمية".

بدوره أعرب الدكتور رافع المرسومي عضو المكتب السياسي لجبهة كركوك العراقية احدى كيانات كتلة الوحدة العربية اعرب عن تفاؤل العرب ازاء تمرير الاتفاقية وقال لـ"راديو سوا":

"هناك تفاؤل بين الأوساط العربية ونحن لا نؤيد الرموز الشخصية السياسية والاحزاب لكننا نؤيد دولة القانون والعميلة السياسية برمتها نحن من دولة المؤسسات الدستورية ونؤيد جدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق حتى يتسنى للبلد النهوض أمنيا وسياسيا واقتصاديا ونتمنى أن يشارك الجميع في العملية السياسية واعتقد أن الوقت حان لتضم الساحة العراقية الجميع".

من جانبه ابدى جودت زلال عضو المكتب السياسي لحزب العدالة التركماني أمله في أن تراعي الاتفاقية مصلحة الشعب العراقي وخاصة التركمان، قائلا:

"التركمان لم يعلنوا عن موقف ثابت ازاء الاتفاقية حتى هذا اليوم ولكن بعد أن مررت من قبل البرلمان الذي يمثل أغلبية مكونات الشعب العراقي ونحن التركمان نقف دائما مع المصالح العليا للشعب العراقي فنأمل أن تخدم الاتفاقية مصالح الشعب العراقي وكذلك الشعب التركماني الذي يمثل المكون الثالث الرئيسي في المجتمع".

وقد لقي اقرار الاتفاقية من جانب البرلمان والتي حملت اسم اتفاقية سحب القوات الاميركية من العراق وتنص على الانسحاب التام لتلك القوات بحلول عام 2011، لقي ترحيبا لدى اوساط سياسية عراقية ودولية في حين وصفته الكتلة الصدرية في البرلمان بأنه مخالف للأعراف والقوانيين العراقية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG