Accessibility links

logo-print

الاتحاد الأوروبي ينوي قبول 10 الآف لاجيء عراقي أغلبهم في سوريا والأردن


أكد الاتحاد الأوروبي استعداده لقبول 10 الآف لاجيء عراقي يقيم معظمهم حاليا في سوريا والأردن وذلك بعد استعراض وزراء داخلية دول الاتحاد تقريرا حول أوضاعهم في اجتماع لهم يوم الخميس في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأكد وزير الداخلية الألماني أن بلاده على استعداد لقبول ألفين و500 لاجيء عراقي وستكون الأولوية للذين يحتاجون إلى رعاية طبية أو من ضحايا التعذيب والأمهات العازبات والمنتمين إلى الأقليات الدينية.

وقد رحبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بتعهد الاتحاد الأوروبي ووصفته بالخطوة الإيجابية، مؤكدة أنها كانت تضغط على دول الاتحاد خلال الـ 18 شهرا الماضية لتقديم مزيد من الحماية للاجئين العراقيين.

وقبلت الدول الأوروبية عشرة بالمائة فقط من مجموع من قامت الأمم المتحدة بتقديم ملفاتهم إلى دوائر الهجرة في هذه الدول، واستقر معظمهم في دولتين فقط هما السويد وهولندا.

ويؤكد المسؤولون السويديون أنهم فعلوا كل ما في وسعهم لمساعدة العراقيين واستوعبت بلادهم نحو 18 ألفا منهم خلال العام الجاري وطالبت باقي دول الاتحاد بتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية إن بلاده سبق وأن أظهرت عزمها لمساعدة اللاجئين واستقبلت فعلا 200 عراقي من الذين عملوا مع القوات البريطانية بصحبة عائلاتهم منذ شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وأضاف المتحدث قائلا إنهم يتوقعون وصول المزيد من هؤلاء العراقيين الذين عملوا مع القوات البريطانية وخاصة في المحافظات الجنوبية إلى بريطانيا قريبا.

وكان وفد من الخبراء التابعين للاتحاد الأوروبي قد قام بجولة في الدول التي تستضيف العراقيين مثل الأردن وسوريا ومصر وتركيا وأكدوا أن أوضاعهم بدأت تسوء بسبب نفاد مدخراتهم وعدم منحهم أوراقا قانونية تتيح لهم حق العمل.

ويبدي المراقبون تفاؤلا حذرا من هذا الإعلان لأنه قرار طوعي ولا يلزم أيا من الدولة الأوروبية بتنفيذه، ومن غير المرجح أن تغير هذه الدول سياساتها المتشددة حيال قبول اللاجئين.

XS
SM
MD
LG