Accessibility links

logo-print

مقتل تسعة إسرائيليين في مومباي والصحافة الهندية غاضبة من انتقادات لعملية تحرير الرهائن


أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية السبت مقتل تسعة مواطنين إسرائيليين خلال سلسلة هجمات نفذها متطرفون في مومباي وقد عثر على ثماني جثث في مكاتب مركز تشاباد اليهودي في أعقاب العمليات الإرهابية التي نفذها مسلحون في مدينة مومباي الهندية.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر السبت إن ستة من تلك الجثث تم تحديد هوياتها، ومن بينها الحاخام غافريل هولتزبيرغ وزوجته ريفكا واثنان من المعاونين في المركز.

وكان ابن الحاخام البالغ من العمر عامين نجح في مغادرة المركز بمساعدة إحدى الموظفات فيه. وتم التعرف على جثة امرأة السبت هي يهودية مكسيكية.

وقال يغال بالمور المتحدث باسم الخارجية لوكالة الصحافة "تم التعرف على جثث ثمانية إسرائيليين وبعضهم يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية".

وأوضح المتحدث أن الثمانية قتلوا جميعا في بيت شاباد المركز الديني لليهود المتشددين التابع لحركة لوبافيتش والذي استهدفه منفذو الاعتداء.

وأوضح بالمور أنه تم التعرف على ضحية تاسعة هناك (في بومباي) من طرف أحد أقاربه لكن تبين بعد المعلومات الأولى أن ذلك الشخص لم يكن في مركز بيت شاباد ولم يكن على قائمة الأشخاص المختفين.

وأضاف المتحدث أن السلطات الإسرائيلية لا تزال تجهل مصير أربعة إسرائيليين آخرين كانوا في المنطقة لدى وقوع الهجمات. ووصلت حصيلة الهجمات المنسقة التي نفذها متطرفون إسلاميون في مومباي إلى حوالي 195 قتيلا و295 جريحا، بحسب حصيلة أعلنها السبت مكتب إدارة الكوارث في المدينة.

الصحافة الهندية غاضبة من الانتقادات الإسرائيلية

من ناحية أخرى، ردت الصحافة الهندية بغضب على الانتقادات الإسرائيلية لعملية الكوماندوس الهندية التي كانت تهدف إلى تحرير الرهائن في مركز تشاباد، وفقا لما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

وكانت الصحافة الإسرائيلية والعالمية نقلت عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم إن العملية كانت سابقة لأوانها وكانت تنطوي على مخاطر عظيمة.

وعلى الرغم من أنه لم يصدر رد رسمي من قبل الحكومة الهندية إلا أن الصحافيين والمعلقين في الهند ردوا على المزاعم بقوة، واتهموا إسرائيل بالتشكيك في فعالية الكوماندوس الهنود الذين وصفوهم "بالشجعان"، وزعموا أن إسرائيل لديها سجل سيء فيما يتعلق بعمليات إنقاذ الرهائن، باستثناء عملية عنتيبه في 1976.

ونقلت الصحيفة عن إيلي بلوتوتسيركوفسكي، وهو مبعوث سياسي في السفارة الإسرائيلية في نيودلهي قوله إن ذلك يدل على ضرورة تعاون المجتمع الدولي وليس فقط الهند وإسرائيل، بطريقة منسقة لمكافحة الإرهاب.

وقال دبلوماسي إسرائيلي آخر في الهند إن على إسرائيل أن تكون حذرة في انتقاد الهند، "لا سيما في الوضع الراهن فإن لدينا علاقة استراتيجية مهمة معهم ونحن نقف معهم في صراع مشترك ضد الإرهاب".

XS
SM
MD
LG