Accessibility links

شوارع بغداد تغرق بمياه الأمطار ولا حلول لشبكات صرف المياه إلا بعد عامين


امتلأت شوارع بغداد بعد ظهر السبت بالمياه نتيجة هطول الأمطار ورغم أن المطر لم يستمر أكثر من 15 دقيقة إلا أن عددا من شوارع بغداد تحولت إلى بحيرات صغيرة بسبب نقص شبكات الصرف الصحي وتهالك الموجود منها، مؤدية إلى انتشار البرك الطينية والأوحال فضلا عن دخول المياه إلى بعض المنازل وخاصة في الأحياء القديمة.

وانتقد المواطنون أداء أمانة بغداد، وعدم اتخاذها إجراءات كفيلة بإنهاء معاناتهم مع تساقط الأمطار، وجاء في أحاديث لهم لـ "راديوسوا":

"بالنسبة لمدينة الصدر، المجاري فيها غير جيدة فقد صعدت المياه إلى الغرف والحمامات والوضعية مأساوية فالمطر استمر لـ15 دقيقة ووجدنا فيضانات في مناطقنا فهل سنستخدم القوارب لو استمر المطر لفترات اطول؟".

وقال مواطن آخر: "المطر استمر 15 دقيقة فقط فامتلأت الشوارع بالمستنقعات والبرك الآسنة والبحيرات الراكدة وأنا لا اعرف كيف سأصل إلى بيتي اليوم أو كيف سأعود إلى عملي يوم غد".

من جهتها، أكدت أمانة بغداد على أن هناك 78 محطة لتصريف مياه الأمطار في بغداد، إلا أنها غير قادرة على تحمل الأمطار الغزيرة، وقال المتحدث الإعلامي للأمانة حكيم عبد الزهرة لـ " راديو سوا" :

"إذا زادت الأمطار عن 10 ملم فالخطوط الرئيسة وشبكات المجاري لا تتحمل اكثر من ذلك".

وحول الإجراءات التي يمكن اتخاذها من قبل الأمانة لمعالجة مشكلة تجمع المياه في الشوارع قال عبد الزهرة: "بعد أن تتوقف الأمطار يمكن سحبها بصورة طبيعية، والأماكن التي يحدث فيها انسداد يتم فتحها وتقوم آليات الأمانة بسحب المياه ونحن من الممكن أن نحل موضوع طفح المجاري في بعض المناطق حتى الليل".

وأشار عبد الزهرة إلى أن هناك مشاريع تم البدء بها قبل ستة اشهر لحل مشكلة تساقط مياه الأمطار، لكنه رجح الانتهاء من هذه المشاريع بعد عامين من الآن:

"حل هذه القضية يحتاج إلى مشاريع استراتيجية وحلها سيتم بعد الانتهاء من الخطوط الساندة التي بدأناها هذا العام وسيتم الانتهاء منها خلال سنتين".

وبحسب تصريحات لمسؤولين في أمانة بغداد فإن العمر التصميمي لشبكة الصرف الصحي في بغداد قد انتهى ما أثر بشكل كبير على أداء هذه الشبكة، فضلا عن ربط مناطق أخرى جديدة بها ما أدى إلى تحميلها أكثر من طاقتها الاستيعابية التي صممت لتحملها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:
XS
SM
MD
LG