Accessibility links

آمال جورجيا وأوكرانيا في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي يبدو أنها لم تعد تحظى بالأولوية


تفيد الأنباء أنه يبدو أن آمال جورجيا وأوكرانيا في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي خلال اجتماعه الوزاري المقبل، قد تبددت إثر الحرب الروسية الجورجية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس التي كانت بلادها تضغط على الأوروبيين كي يدعموا تبيليسي وكييف، قد أعلنت الأربعاء أن ذلك الملف لم يعد ذا أولوية. وقالت إنه ليس ضروريا في الوقت الراهن مناقشة ترشيح جورجيا وأوكرانيا للانضمام إلى الحلف الأطلسي.

وكانت الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي قد رفضت في أبريل/نيسان الماضي منح أوكرانيا وجورجيا وضع مرشح رسمي للانضمام إلى الحلف لكنها وعدت بضم الجمهوريتين السوفياتيتين سابقا، على المدى البعيد.

ورغم أن رايس لم تعتبر ذلك تراجعا أميركيا إلا أن إعلانها يبدو بمثابة تنازل أمام الأوروبيين الذين يعارضون منح الدولتين وضع المرشح وعلى رأسهم الألمان والفرنسيون مراعاة لروسيا التي تعارض بشدة تلك الفكرة.

وأعربت روسيا عن ارتياحها للقرار الأميركي الذي يبدو مؤجلا إلى موعد غير محدد أي تقارب بين الحلف الأطلسي والدولتين الراغبتين في الانضمام إليه.

وغداة اجتياح روسيا جورجيا اعتبرت تبيليسي وكييف أن النزاع أظهر عدائية الكرملين وزاد في فرصهما الانضمام إلى الحلف الأطلسي. واعتبر عدد من الأوروبيين أن هدف موسكو المقبل قد يكون أوكرانيا.

لكن باريس وبرلين اعتبرتا أن تلك الحرب أثبتت المخاطر التي قد تنجم عن انضمام تبيليسي إلى الحلف الأطلسي كما يرى محللون.
XS
SM
MD
LG