Accessibility links

logo-print

القوات العراقية تشن عملية عسكرية في بغداد للبحث عن منفذي إطلاق صاروخ على مقرالأمم المتحدة


أعلنت السلطات العراقية شن عملية تفتيش في أحد أحياء بغداد فجر الأحد على خلفية إطلاق صاروخ على المنطقة الخضراء المحصنة وإصابة مبنى الأمم المتحدة مما أسفر عن مقتل متعاقدين بنغاليين اثنين مع الأمم المتحدة وإصابة 14 شخصا آخرين.

وقال اللواء قاسم عطا الناطق باسم خطة امن بغداد (فرض القانون) إن "قواتنا الأمنية باشرت فجر اليوم عمليات تفتيش في منطقة حي الأمين (جنوب شرق بغداد) على خلفية قيام مجموعة من العصابات الإجرامية بإطلاق صاروخ على المنطقة الخضراء أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين".

وأضاف أن "القوات الأمنية تبحث عن مطلوبين، والأهالي زودوا القوات بالمعلومات عن العصابة التي قامت بإطلاق الصاروخ". وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق أعلنت السبت مقتل عاملين أجنبيين وإصابة 15 آخرين في سقوط قذيفة هاون على مقر الأمم المتحدة في داخل المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد.

وأفاد شهود عيان أن قوات الأمن طوقت حي الأمين وأجرت عمليات تفتيش دقيقة منذ الصباح، للخارجين والداخلين إلى الحي. وأكدوا مشاركة الجيش والشرطة الوطنية في العملية بدعم وإسناد من القوات الأميركية.

ووزعت قوات الأمن العراقية منشورات كتب عليها "قتل مواطن عراقي وجرح 14 آخرون اثر إطلاق صاروخ من هذا الحي من قبل المجرم حجي فراس المياحي والمجرم علي صباح حسين الملقب أبو كرار".وطالب المنشور الإدلاء بمعلومات عنهما.

وقال عطا "نبحث عن مطلوبين وأسلحة في الأمين وسوف يعقد لقاء مع شيوخ العشائر ورجال الدين في الحي لغرض التنسيق معهم بصدد وجود عناصر إجرامية هناك". وأكد أن "العملية ستبقى مستمرة وهدف القوات واضح والأسلحة مخبأة في الأمين وفي محيطها".وأشار إلى أن "القوات أقامت حواجز وتقوم بدوريات وكمائن وتمت الاستعانة بخبراء في مكافحة المتفجرات".

ويقع حي الأمين في جنوب شرق بغداد، وكان احد أهم معاقل جيش المهدي التابع للتيار الصدري وشهد عمليات كثيرة ضد القوات الأميركية والعراقية. من ناحيته، أعلن ستيفان دو ميستورا المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلى العراق الأحد للصحافيين أن القتيلين مسلمان وهما من بنغلادش، واصفا عملية القصف بأنها "هجوم مروع".

وتضم المنطقة الخضراء أهم المقار الحكومية بينها مقر الحكومة العراقية ومجلس النواب، بالإضافة إلى سفارتي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا. وخفضت الأمم المتحدة من وجودها في العراق منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف مقرها في 2003 وأسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم رئيس البعثة سيرجيو فيرا دي ميلو.

XS
SM
MD
LG