Accessibility links

logo-print

فرنسا تدعو إلى دور أكبر للإتحاد الأوروبي لمعالجة الوضع الإنساني المتردي شرق الكونغو


دعت فرنسا المجموعة الدولية إلى حشد جهودها بصورة عاجلة لمعالجة الوضع المأساوي في المنطقة التي تدور فيها المعارك شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وقالت وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية راما ياد في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، لدى وصولها الأحد إلى غوما عاصمة إقليم شمال كيفو الكونغولي، إنها تأكدت من التدهور الكبير للوضع الإنساني والأمني في الأشهر الأخيرة.

وأضافت أن لدى كثير من الأشخاص شعورا عاما بأنهم متروكون لقدرهم كما أن الطريقة التي يعتمدها الناس لطلب المساعدة من المجموعة الدولية تكشف عن بعض الشعور باليأس. وأكدت راما ياد أن الوضع بات مأساويا، وتساءلت عما يتعين فعله حتى بعد تدخل المجموعة الدولية تدخلا عاجلا.

وقالت إن السلطات الكونغولية تحتاج إلى دعم أقوى من المجموعة الدولية وتتوقع دورا أكبر من الاتحاد الأوروبي لأن مهمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو تحتاج إلى المعدات والوحدات القتالية والى مزيد من التعزيزات من الاتحاد الأوروبي.

وقد وصلت الوزيرة الفرنسية السبت إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية والتقت الأحد مهجرين ونازحين من مناطق القتال. وتدور الحرب في شمال كيفو بين تمرد الجنرال الكونغولي التوتسي السابق لوران نكوندا والجيش الحكومي ومجموعات حليفة مسلحة.

واستؤنفت المعارك أواخر أغسطس/آب بعد هدنة استمرت شهورا. وتتهم كينشاسا كيغالي بدعم التمرد.

XS
SM
MD
LG