Accessibility links

logo-print

الهند تطالب باكستان بتسليمها عددا من المشتبه بهم والاستخبارات الأميركية حذرت من إمكانية وقوع الهجمات


طلبت الهند من باكستان اليوم الثلاثاء تسليمها أشخاصا يعتقد أنهم إرهابيون وخصوصا المسؤول عن مجموعة إسلامية يشتبه بأنها تقف وراء هجمات مومباي، وذلك بحسب مصادر دبلوماسية.

وقالت هذه المصادر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن سفير الهند في باكستان ساتيابراتا بال قدم هذا الطلب الاثنين خلال اجتماع مع مسؤولين دبلوماسيين باكستانيين.

ومن المشتبه بهم الذين تريد الهند تسليمهم حافظ سيد زعيم جماعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها والناشطة في إقليم كشمير.

من جهته، طلب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الثلاثاء من الهند في مقابلة مع شبكة CNN، تقديم الأدلة على تورط باكستان في الهجمات الدامية في مومباي.

وقال جيلاني إن الهند قدمت أسماء منظمات غير أن ذلك لا يشكل دليلا، وتعهد بالتعاون الكامل إذا ما توفرت الأدلة.

وأكدت الهند أن جميع المسلحين الذيم شنوا الهجمات في مومباي هم باكستانيون.

وأعلن وزير الخارجية الهندي براناب موخريجي الجمعة أن عناصر من باكستان مسؤولون عن الهجمات.

وأشارت أجهزة الاستخبارات الهندية بأصابع الاتهام إلى مجموعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا والتي تنشط في إقليم كشمير، إلى أنها شنت الهجمات.

وفي هذا السياق، أعلنت الشرطة الهندية الثلاثاء أن الحصيلة المؤقتة لضحايا هجمات مومباي بلغت 188 قتيلا.

ومن جهة أخرى، ذكرت شبكتا التلفزيون الأميركيتان CNN و ABC الاثنين أن الاستخبارات الأميركية أبلغت الهند في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بإمكانية وقوع هجوم يأتي من البحر ضد أهداف في مومباي.

ونقلت ABC عن مسؤولين لم تكشف هوياتهم أن رجال الاستخبارات الأميركية حذروا نظراءهم في الهند منتصف أكتوبر/تشرين الأول من إمكانية وقوع هجوم من البحر على فنادق ومراكز تجارية في مومباي.

وأضافت أن احد مسؤولي الاستخبارات الأميركية ذكر أهدافا محددة من بينها فندق تاج محل.
XS
SM
MD
LG