Accessibility links

الهند لا تفكر في القيام بأي عمل عسكري على هجمات مومباي وباكستان تعرض عليها التعاون


أعلن وزير الخارجية الباكستانية شاه مسعود قرشي الثلاثاء أن بلاده عرضت إرسال محققين إلى الهند للمساعدة في التحقيق في هجمات مومباي وأكد أن الحكومة ترغب في الوصول إلى نتيجة في التحقيقات ومستعدة لإبداء التعاون التام وتقديم المساعدة الممكنة، في حين أعلنت نيودلهي أنها لا تفكر في شن عمل عسكري ضد جارتها.

وقال قرشي إن "حكومة باكستان عرضت آلية لتحقيق مشترك ونحن مستعدون لتشكيل فريق كهذا سيساعد في التحقيق".

وقال الوزير إن على الحكومتين أن تتصرفا "بنضج وجدية وصبر" وسط تزايد التوتر بين الدولتين النوويتين بعد الاشتباه بأن المسلحين الذي نفذوا هجمات بومباي هم من باكستان. وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 188 شخصا.

باكستان ترفض مطالب الهند تسليم مشتبه فيهم

إلا أن قرشي رفض مطالب الهند تسليم 20 مشتبها فيه قال إنهم متواجدون على الأراضي الباكستانية ومن بينهم مؤسس مجموعة "عسكر طيبة" المشتبه فيه الرئيسي في الهجمات.

وأضاف "لقد عرضت هذا التعاون على نظيري الهندي براناب مخرجي، وعلى الحكومة الهندية الرد على هذا التصريح. لقد أرسلنا هذا الرد وهو أن باكستان مستعدة لتقديم كافة أشكال التعاون والمساعدة".

الهند لا تفكر في عمل عسكري ضد باكستان

وقالت وكالة الأنباء الهندية "برس تراست اوف انديا" نقلا عن مخرجي قوله إن الهند لا تفكر في عمل عسكري ضد باكستان.

وصرح للصحافيين "لا احد يتحدث عن عمل عسكري".

وجاءت تصريحاته في أعقاب اجتماع عقدته في وقت سابق من الثلاثاء الحكومة الأمنية الهندية التي تعتبر أعلى هيئة اتخاذ القرارات في الشؤون العسكرية والدبلوماسية. وأضاف "الوقت سيظهر ما الذي سنفعله وستعلمون به".

وكانت الخارجية الهندية استدعت الاثنين السفير الباكستاني وسلمته احتجاجا يتهم "عناصر" في باكستان بأنها وراء الهجمات وتطالب باتخاذ "إجراء قوي".

قرشي يلتقي الدبلوماسيين الأجانب

وعقد قرشي في وقت سابق الثلاثاء اجتماعا لاطلاع الدبلوماسيين الأجانب في إسلام آباد على وجهة النظر الباكستانية نظرا للتوترات مع جارتها الهند في أعقاب هجمات مومباي. وشارك دبلوماسيون من العديد من الدول الغربية والعربية في الاجتماع الخاص الذي عقد في وزارة الخارجية، حسب ما صرح مسؤول في الوزارة .

وقال المسؤول انه تم خلال الاجتماع "شرح الموقف الباكستاني للمبعوثين الأجانب بشان التوترات الحالية مع الهند ودور البلاد في مكافحة الإرهاب. وأكد على أن باكستان ستقدم كافة أشكال المساعدة فور أن تطلبها الهند".

رئيس وزراء باكستان يبحث الوضع مع الهند

كما عقد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني اجتماعا مع كافة الأحزاب السياسية في البلاد في العاصمة الثلاثاء لوضع رد مشترك على التوترات مع الهند.

وطالبت الهند باكستان الثلاثاء تسليمها 20 مشتبها فيه من بينهم حافظ سعيد زعيم جماعة عسكر طيبة التي تتخذ من باكستان مقرا لها والناشطة في كشمير والمتهمة بالضلوع في هجمات مومباي.

ومن بينهم كذلك مولانا مسعود اظهر زعيم جماعة "جيش محمد" المتمردة، وداود إبراهيم، المطلوب في الهند بتهم التخطيط لسلسلة من التفجيرات في مومباي عام 1993 أدت إلى مقتل نحو 300 شخص.

وقالت وزيرة الإعلام الباكستانية شيري رحمن للصحافيين الثلاثاء إن حكومة البلاد المنتخبة ديموقراطيا تفعل ما بوسعها لإرساء السلام في البلاد.

وأضافت في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الباكستاني "نعتقد أننا نفعل كل ما بوسعنا بالنسبة للهند".

ولا ترتبط الهند وباكستان بمعاهدة تبادل المعتقلين كما قالت باكستان في الماضي أنها لن تسلم أي من مواطنيها إلى الهند. كما نفت أن يكون إبراهيم على أراضيها.

XS
SM
MD
LG