Accessibility links

رئيسة مجلس النواب: إفلاس شركات صنع السيارات في ديترويت ليس مطروحا


اعتبرت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي الثلاثاء أن إفلاس الشركات الأميركية لصنع السيارات "ليس مطروحا، مشيرة إلى أن طريقة المعالجة" تقضي بتأمين خط اعتماد قصير الأمد.

وقالت بيلوسي في مؤتمر صحافي عقدته في الكونغرس "اعتقد ان تدخلا لمصلحة شركات فورد وجنرال موتورز وكرايسلر سيحصل، سواء من جانب الإدارة أو عبر سن قوانين. وأضافت "اعتقد أن من الواضح أن وضع الإفلاس (تحت حماية القانون) ليس مطروحا: فما يتيحه خلال سنة يمكن ان نتوصل إليه في غضون أسابيع، لذلك فان طريقة المعالجة تقضي بتأمين خط اعتماد قصير الأمد".

وذكرت بيلوسي "لا احد يريد كما اعتقد حصول إفلاس" صناعة السيارات. وأكدت بيلوسي أن من الضروري أن تعيد الشركات النظر في نماذجها الاقتصادية وستعرض نماذج نؤمن مزيدا من التوفير.

وقالت إنها تسلمت الخطط الإصلاحية من الشركات الثلاث الكبرى لصنع السيارات، لكنها لم تناقشها بعد بالتفصيل نظرا إلى ضيق الوقت. وأوضحت أن ديوان المحاسبة الأميركي (هيئة برلمانية) والاحتياطي الفدرالي واللجان المالية في الكونغرس ستشترك في بحث هذه المشاريع.

وذكرت "نريد التزاما للمستقبل. نريد إعادة هيكلة" أدوات الإنتاج لدى الشركات الثلاث الكبرى، مشيرة إلى أن "على الصناعة أن تؤكد قدرتها على الابتكار في القرن الحادي والعشرين".

وأشارت بيلوسي التي عقدت الاثنين اجتماعا مع الرئيس جورج بوش، إلى أن إدارة بوش ستساعد الكونغرس على رفد صناعة السيارات بما تحتاج إليه. وقالت إنها ذكرت الرئيس الأميركي بأن الديموقراطيين سيصوتون على خطة الإنعاش الاقتصادي الجديدة، وعلى مساعدة إضافية لشركات صنع السيارات.

واعتبرت إدارة بوش حتى الآن أن تقديم أي مساعدة إلى شركات صنع السيارات يجب أن تقتطع من القرض البالغ 25 مليار دولار الذي وافق عليه الكونغرس في سبتمبر/ أيلول لمساعدتها على تطويع إنتاجها على المطالب الجديدة للسوق. وينوي الديموقراطيون في الكونغرس تقديم مساعدة إضافية قيمتها 25 مليار دولار إضافي لهذه الشركات.

XS
SM
MD
LG