Accessibility links

logo-print

رايس تطالب باكستان بتعاون عاجل وحازم بشأن التحقيقات في هجمات مومباي


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس الأربعاء إن العملية الإرهابية التي استهدفت مدينة مومباي في الهند تشبه تلك التي يشارك فيها تنظيم القاعدة، ودعت باكستان إلى التعاون بشكل عاجل وحازم في التحقيقات.

وأضافت رايس في تصريحات أدلت بها في العاصمة الهندية نيودلهي ضمن زيارة تأمل من خلالها تخفيف حدة التوتر في المنطقة بعد عمليات مومباي:

" بغض النظر عما إذا كان للقاعدة دور مباشر في هذه العمليات أم لا، فمن الواضح أنها تشارك في مثل هذا النوع من الإرهاب. هناك شعور لا يقتصرعلى نشر الرعب فحسب، بل السعي الى نشر رسالة مفادها أن الشعب والمحال التجارية والمناطق التجارية ليست آمنة، وهذا ما عشناه في نيويورك. لكننا لن نستبق الأحداث ونوجه التهم قبل التأكد من مرتكبي العملية. وشددت رايس على ان واشنطن على استعداد لتقديم المزيد من الدعم والمساعدة في التحقيقات والمعلومات إلى الجهات المعنية لمعرفة الجهات التي تقف وراء العملية".

كما دعت وزيرة الخارجية الاميركية باكستان إلى بذل المزيد للقضاء على الإرهاب، وقالت:

"قلت إن على باكستان التحرك بسرعة والتعاون بالكامل وبشفافية. وقد تم إبلاغ هذه الرسالة إلى الباكستانيين، كما أننا سنسلمها مرة أخرى إليهم. وحان الوقت لكي تقدم جميع الجهات التي تعاني من العمليات الإرهابية الدعم والتعاون مع بعضها لأن ذلك شيئ ضروري".

وكانت الهند قد ذكرت أن أغلب المتشددين العشرة الذين هاجموا عاصمتها المالية وقتلوا 171 شخصا على الأقل جاءوا من باكستان ومنهم الناجي الوحيد من المهاجمين.

تشكيك باكستاني

غير أن الرئيس الباكستاني أصف علي زرداري شكك في مزاعم الهند وقال لبرنامج لاري كينج لايف على شبكة سي.أن.أن الاخبارية الاميركية "لم نحصل على دليل واحد ملموس على انه باكستاني. أشك كثيرا في أنه باكستاني." وأضاف أن حكومته ستتخذ اجراء اذا تلقت دليلا على ذلك.

وأشار زرداري كذلك الى أنه لن يقبل مطلبا هنديا بتسليم 20 رجلا مطلوبين تقول نيودلهي انهم يقيمون في باكستان قائلا انه اذا كانت هناك أدلة فانهم سيحاكمون في باكستان.

وفي ظل التوتر بين باكستان و الهند، بحث الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأربعاء مع الرئيس الباكستاني ملف محاربة الأرهاب.
XS
SM
MD
LG