Accessibility links

عون يلتقي الأسد ويعلن عن فتح صفحة جديدة في العلاقات بين لبنان وسوريا


وصف النائب اللبناني ميشال عون لقاءه مع الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء بـ"عملية القلب" المفتوح لتنقية الوجدانين اللبناني والسوري على حد تعبيره، معلنا فتح صفحة جديدة مع سوريا "لا مهزوم فيها ولا منتصر".

وأوضح عون في مؤتمر صحافي عقده في دمشق في بداية زيارة لسوريا تستمر عدة أيام، أن البحث مع الأسد تطرق إلى موضوع المفقودين، مشيرا إلى وجود لجان تعمل بهذا الشأن.

وأكد عون أن الحديث مع الأسد كان واضحا وان المواضيع طرحت بصراحة لأن الهدف منها بناء المستقبل وليس الهروب من الماضي، على حد وصفه.

"جرأة المواجهة"

وقال عون:" لنا جرأة مواجهة الماضي وليس الهروب منه، ولن نمحوه من ذاكرتنا لئلا نكرر الأخطاء، مشيرا إلى أن الجلسة كانت للمصارحة المشتركة وتبادل وجهات نظر ولم تكن هناك مطالب من أي من الطرفين".

وأكد عون أن رؤية الأسد لتطوير العلاقات اللبنانية السورية تنطلق من سيادة واستقلال لبنان.

واعتبر عون أن سوريا تشجع على إجراء الانتخابات النيابية في لبنان معبرا عن اعتقاده بأنها لا تتدخل في موضوع الانتخابات.

وحول الفارق بين سوريا في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد وسوريا اليوم اعتبر عون أن الفرق كبير، مؤكدا أن الظروف تغيرت والتقييم تغير والمسؤولين تغيروا.

وكان الرئيس السوري قد استقبل عون والوفد المرافق له، ثم عقد معه خلوة. وتولت المستشارة السياسية والإعلامية للأسد بثينة شعبان تقديم عون في المؤتمر الصحافي واصفة إياه بالزعيم الوطني اللبناني الذي ارتبط اسمه في أذهان الجماهير العربية بالصراحة والجرأة.

"عهد جديد"

وأكدت شعبان أن عون أجرى مباحثات متميزة وبناءة مع الأسد، وان هذه الزيارة تفتح عهدا جديدا للعلاقات بين سوريا ولبنان يصب في مصلحة الشعبين والبلدين.

يذكر أن عون يزور دمشق على رأس وفد يضم قياديين من حزبه بينهم أربعة نواب. وإلى جانب اللقاءات السياسية تتضمن زيارته جولة على أماكن مسيحية مقدسة من بينها دير مار مارون التاريخي قرب حلب، حسبما ذكر قيادي في التيار الوطني الحر.

وتعتبر هذه الزيارة الأولى لعون منذ تسلمه رئاسة الحكومة العسكرية في لبنان في 1988.
XS
SM
MD
LG