Accessibility links

logo-print

استطلاع يظهر أن الدول الإسلامية تنتظر ديناميكية أكبر من الأمم المتحدة بمعزل عن واشنطن


كشف استطلاع جديد للرأي أن غالبية الدول الإسلامية تنتظر من الأمم المتحدة أن تتعاطى بديناميكية أكبر مع قضايا شعوبها، كما تحث هذه الدول الأمم المتحدة على التحرر مما تعتبره التأثير الكبير للولايات المتحدة على المنظمة الدولية.

ووجد الاستطلاع الذي أجرته شبكة World Public Opinion وشمل مصر وتركيا والأردن وإيران وإندونيسيا والأراضي الفلسطينية وأذربيجان ونيجيريا أن المواطنين في هذه الدول المذكورة يفضلون اضطلاع الأمم المتحدة بدور أكبر، وفي الوقت نفسه يعتبرون أن الولايات المتحدة تهيمن على المنظمة الدولية كما أن الأمم المتحدة تفشل في التعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأشارت صحيفة واشنطن تايمز التي نشرت نتائج الاستطلاع في عددها الصادر اليوم الخميس، إلى أن كل محاولة لإعطاء صلاحيات أكبر للأمم المتحدة لقي دعما قويا من قبل المواطنين في هذه الدول.

فقد أوضح 64 بالمئة من المسلمين المستطلعين أنهم يفضلون أن يكون لدى مجلس الأمن الدولي قوة خاصة لحفظ السلام، كما قال 74 بالمئة إنهم يفضلون أن يحق لمجلس الأمن الدولي التحرك عسكريا لوقف أي دولة تدعم الجماعات الإرهابية، كما أيد 77 بالمئة موضوع منع مجلس الأمن الدولي الإبادة الجماعية.

وذكر الاستطلاع أن حوالي 68 بالمئة من المصريين و63 بالمئة من الفلسطينيين و53 بالمئة من الأتراك قالوا إنهم يشعرون أن باستطاعة واشنطن التأثير على قرارات الأمم المتحدة.

كما أظهر الاستطلاع أن الغالبية الساحقة من المسلمين تنتقد جهود الأمم المتحدة لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث اعتبر 53 بالمئة منهم أن جهودها غير مفيدة.

التوقعات بحدوث تغيير قليلة

ونقلت الصحيفة عن ستيفن كول مدير شبكة World Public Opinion قوله إن هناك شعورا سلبيا تجاه الأمم المتحدة في الدول الإسلامية، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود حماس لاضطلاع الأمم المتحدة بدور مواز في قدرته لما تقوم به الولايات المتحدة.

وقال كول إن واشنطن استخدمت حق النقض (فيتو) لمنع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بإسرائيل، ولاحظ أنه حتى بعد إعلان الرئيس المنتخب باراك أوباما تسميته سوزان رايس لتكون مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إلا أن الدول الإسلامية غير متفائلة بحدوث تغيير، لأنها تعتبر أن اللوبي الإسرائيلي قوي جدا في الولايات المتحدة، مما يترك القليل من مجالات العمل أمام أوباما.
XS
SM
MD
LG