Accessibility links

logo-print

واشنطن تحث المخابرات الباكستانية على مكافحة الإرهابيين عوضا عن خوض الحرب مع الهند


دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس في ختام زيارة لإسلام أباد كلا من الهند وباكستان إلى تعزيز التعاون بينهما لمكافحة الإرهاب.

وقالت رايس إن باكستان حليفة أساسية للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب وهي تخوض أيضا معركتها ضد الإسلاميين القريبين من تنظيم القاعدة الذين أعادوا بناء قوتهم في المنطقة القبلية في شمال غرب باكستان الحدودية مع أفغانستان.

المساعدة في القضاء على المتطرفين

في هذا الإطار، قال مسؤولون أميركيون إنهم يضغطون على باكستان لتغيير المهمة الأساسية لأجهزة استخباراتها، من الاستعداد للحرب ضد الهند إلى المساعدة في القضاء على المتطرفين الإسلاميين، حيث أنه اشتبه بعلاقة بعضهم بالاعتداءات التي شنت على مدينة مومباي في الهند الأسبوع الماضي.

وكشفت صحيفة واشنطن تايمز في عددها الصادر اليوم الخميس، أن هؤلاء المسؤولين أكدوا أن هذا الموضوع كان فحوى الرسالة التي نقلتها واشنطن إلى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، من خلال لقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس معه اليوم الخميس في إسلام آباد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير رفض الكشف عن هويته كونه يشارك في الحوار حول تبادل المعلومات بين الدولتين الجارتين، قوله إن أجهزة الاستخبارات الباكستانية كانت تستعد لسنوات لمحاربة الهند المجاورة لباكستان.

الاستخبارات الباكستانية تدعم طالبان

وأشار المسؤول نفسه إلى أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية تدعم حركة طالبان في أفغانستان، موضحا أنها تشكك بالحرب على الإرهاب معتبرة أنها حرب ضد الإسلام، ودعا المسؤول في هذا الإطار إلى ضرورة تغيير ذلك.

وقال المسؤول إنه في أعقاب هجمات مومباى التي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 170 وإصابة المئات، فإن الوضع تغير بشكل كبير داعيا باكستان إلى تعقب كل الخيوط التي تساعد في الكشف عن مخططي العملية.

وذكرت الصحيفة نقلا عن المسؤول نفسه أن الحرب الحقيقية هي مع المسلحين على طول حدود باكستان مع أفغانستان.

وقال المتحدث باسم السفارة الباكستانية في واشنطن نديم كياني إن بلده نشرت بالفعل 110 آلاف جندي في المناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان.

وأكد أن حكومته تبذل كل ما في وسعها لمحاربة جماعة عسكر طيبة وغيرها من الجماعات، مشيرا إلى أن رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو كانت قد قتلت على يد تلك الجماعة.
XS
SM
MD
LG