Accessibility links

logo-print

قبرص تقول إنها ستواصل التنقيب عن النفط قبالة سواحل الجزيرة


قال وزير التجارة القبرصي انطونيس باخاليدس الخميس إن سلطات الجمهورية القبرصية ستواصل التنقيب عن النفط قبالة سواحل الجزيرة رغم احتجاجات القبارصة الأتراك.

وأوضح الوزير بعد إجتماعه مع وزير النفط السوري سفيان علاوي أن برنامج التنقيب متواصل.

وأضاف قائلا إننا نمارس الحقوق السيادية لجمهورية قبرص، ولن نتوقف عن التنقيب ولن نسلم في حقوقنا لأي كان.

وكان رئيس جمهوية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى تركيا، محمد علي طلعت قد احتج في وقت سابق على بعثات التنقيب عن النفط التي أطلقتها الحكومة القبرصية في البحر المتوسط وذلك في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما أفادت مصادر رسمية الخميس.

وقال طلعت في هذه الرسالة المؤرخة في 26 نوفمبر/تشرين الثاني والتي تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منها الخميس إن أنشطة الجانب القبرصي اليوناني المتعلقة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية قبل حل شامل، تنتهك حقوق القبارصة الأتراك.

ويهدد الخلاف الذي انخرطت فيه تركيا أيضا، محادثات السلام الجارية بين طلعت والرئيس القبرصي اليوناني ديمتريس خريستوفياس برعاية الأمم المتحدة.

وأشار طلعت في رسالته إلى أن المفاوضات تتضمن مسألة تحديد مناطق الصلاحية البحرية، وندد بالبعثات القبرصية اليونانية للتنقيب عن النفط واصفا إياها بأنها محاولات مزمنة لتسوية المسألة خارج طاولة المفاوضات ولتشويه سمعة تركيا.
إلا أنه قال إن القبارصة الأتراك على استعداد لمواصلة المباحثات.

وفي 13نوفمبر/تشرين الثاني، أرغمت البحرية التركية سفينة نرويجية للتنقيب عن النفط تستأجرها الحكومة القبرصية، على مغادرة مياه الجزيرة.

وأكدت نيقوسيا أن الحادث وقع داخل منطقتها الاقتصادية الحصرية، من جهتها، نددت أنقرة بما وصفته انتهاكا لحقوقها في مياه شرق البحر المتوسط.

وحصلت حوادث مماثلة في 19 و21 و 24 نوفمبر/تشرين الثاني، طبقا لما ذكرته الحكومة القبرصية التي بعثت هي الأخرى برسالة احتجاج إلى بان كي مون حذر فيها خريستوفياس من أن الخلاف قد ينعكس سلبا على المفاوضات المتعثرة أصلا منذ انطلاقها في سبتمبر/أيلول.

وتلقت قبرص طلبات تنقيب عن النفط في منطقة تقع قبالة سواحلها الجنوبية والجنوبية الغربية.

ويقول خبراء إن المياه الواقعة بين قبرص ولبنان وبين قبرص ومصر تحتوي على احتياطي كبير من النفط
.
ووقعت قبرص اتفاقيات للتنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما مع مصر ولبنان مما أثار احتجاجات تركية، وتأمل الحكومة القبرصية في إطلاق 11 موقعا للتنقيب غير أنها لم توقع أي اتفاق حتى الآن.

مما يذكر أن قبرص مقسمة منذ أن غزا الجيش التركي في 1974 شطرها الشمالي إثر انقلاب نفذه قبارصة يونانيون قوميون بهدف ضم الجزيرة إلى اليونان.
XS
SM
MD
LG