Accessibility links

logo-print

زيمبابوي تعلن حالة الطوارئ بسبب تفشي وباء الكوليرا


أعلنت زيمبابوي حالة طواريء في البلاد في الوقت الذي تخوض فيه معركة لوقف انتشار مرض الكوليرا الذي أودى بحياة أكثر من 560 شخصا وأجبر الحكومة على طلب مساعدات دولية.

وقالت جمهورية جنوب أفريقيا المجاورة انها تشعر بقلق بالغ بسبب الأوضاع الصحية في زيمبابوي. ومن المعتقد أن آلافا من أبناء زيمبابوي يعبرون الحدود كل يوم وبطريقة غير قانونية غالبا إلى جنوب أفريقيا المجاورة.

وكان الانهيار الاقتصادي في زيمبابوي التي تفرض الدول الغربية عزلة عليها في ظل حكم الرئيس روبرت موجابي قد ترك قطاع الرعاية الصحية غير مؤهل لمواجهة وباء كان يمكن منع انتشاره أو معالجته بسهولة.

هذا ولا توجد أموال كافية لدفع أجور الاطباء والممرضات أو شراء أدوية في زيمبابوي.
وقد أصيب 12546 شخصا على الأقل بالكوليرا في زيمبابوي منذ أغسطس/ آب.

ونقلت صحيفة هيرالد الحكومية عن وزير الصحة ديفيد باريرنياتوا قوله مناشدا المانحين "مستشفياتنا المركزية لا تعمل فعليا. العاملون لا يجدون حافزا ونحتاج أي مساعدة لضمان عودتهم للعمل وانعاش قطاع الرعاية الصحية."

وقال الوزير إن زيمبابوي تحتاج لدواء ومعدات طبية فضلا عن غذاء للمرضى وبرامج تغذية تكميلية للأطفال.

وأضاف قائلا المناشدة العاجلة ستساعدنا على خفض حالات المرض والوفاة المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة بحلول ديسمبر 2009.

ويقدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المعونة الانسانية أن الكوليرا قتلت 565 شخصا في البلاد وأن العاصمة هاراري هي الاكثر تضررا. وتفاقم الوضع بسبب انهيار نظام توزيع المياه مما يضطر السكان لشرب مياه ملوثة من الآبار والمجاري المائية.
XS
SM
MD
LG