Accessibility links

logo-print

القيادة العسكرية الأميركية تباشر بتطبيق أولى بنود الاتفاقية الأمنية مع بغداد


تطبيقا للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والتي اقرها مجلس الرئاسة العراقي يوم أمس الخميس، اصدر قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال رايموند اوديرنو اليوم الجمعة تعليمات جديدة إلى قواته المرابطة في العراق تؤكد ضرورة الحصول على موافقة الحكومة العراقية قبل القيام بأي عملية عسكرية.

وكان مجلس الرئاسة العراقي قد اقر الخميس الاتفاقية التي تنص على انسحاب كافة القوات الأميركية نهاية العام 2011، بعد مفاوضات بين الطرفين استمرت لشهور عديدة.

وقال اوديرنو في رسالة وجهها إلى الجنود الأميركيين إن القوات ستستمر بالمشاركة في العمليات القتالية، مضيفا أن تنسيق وتنفيذ هذه العمليات العسكرية سيتم بموافقة الحكومة العراقية. وأوضح اوديرنو في رسالته أن جميع العمليات العسكرية ستتم من الآن فصاعدا بمعية القوات العراقية، تطبيقا لبنود الاتفاقية الأمنية.

وتمنح الاتفاقية التي ستدخل حيز التنفيذ فور انتهاء مهلة تفويض مجلس الأمن الدولي في 31 من الشهر الحالي العراق حق الاعتراض على أي عملية عسكرية تنفذها القوات الأميركية.

وأشار اوديرنو إلى أن قواته ستواصل تركيزها على محاربة القاعدة والمجموعات المتطرفة الأخرى مع مراعاة احترام الدستور والقوانين العراقية، مؤكدا في ذات الوقت الى انه لن تكون هنالك أية عوائق تتعلق بقدرة القوات الأساسية على حماية أنفسهم.

يذكر أن الاتفاقية تنص كذلك على انسحاب القوات الأميركية المتمركزة في حوالي 400 قاعدة ونقطة من المدن والبلدات والقصبات العراقية في موعد أقصاه أواخر يونيو/حزيران 2009.

ومن الممكن أن يطالب العراق بتعديل الاتفاقية بعد استفتاء يجري حولها الصيف المقبل.
XS
SM
MD
LG