Accessibility links

logo-print

فيدل كاسترو يعرب عن استعداد بلاده للتحاور مع الرئيس الأميركي المنتخب


أعرب الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو في مقال نشره موقع كوبا ديبيت الإلكتروني عن استعداد حكومة هافانا الحوار مع الرئيس المنتخب باراك أوباما شرط أن لا يمارس سياسة العصا والجزرة.

وفي مقال بعنوان "السباحة عكس التيار،" أكد كاسترو البالغ من العمر 82 عاما أن حقوق الشعب الكوبي غير قابلة للتفاوض.

وإذا ما جرت محادثات مباشرة بين قائدين أميركي وكوبي فسوف تكون الأولى منذ نصف قرن، حيث لم يجتمع قادة النظام الشيوعي في كوبا مع رئيس أميركي منذ الثورة التي قامت في تلك الجزيرة عام 1959.

وكان أوباما قد قال خلال حملته الانتخابية إنه مستعد لمحادثات مع الحكومة الكوبية وسوف يأخذ بعين الاعتبار تخفيف العقوبات الأميركية ضدها، مشيرا إلى أنه بعد توليه الرئاسة الشهر المقبل ينوي مباشرة رفع جميع القيود على سفر الأميركيين من أصل كوبي إلى كوبا لزيارة عائلاتهم وإرسال الحوالات النقدية لهم.

غير أنه قال إنه لن يؤيد رفع حظر التعامل التجاري مع كوبا والقائم منذ أربعة عقود حتى تفرج كوبا عن جميع السجناء السياسيين، حيث تقول مؤسسة مستقلة معنية بحقوق الإنسان إن هناك 219 سجين رأي في كوبا.

وقبل الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي، أثنى فيديل كاسترو على أوباما واصفا إياه بالذكي والإنساني.

وكان فيدل كاسترو الذي ما زال يتمتع بنفوذ كبير انسحب من الحياة السياسية لدواع صحية.

وقد قال راؤول شقيق كاسترو الذي تولى مسؤولية الرئاسة في شباط/فبراير قد قال في مناسبات عدة إنه مستعد لمحادثات مع الولايات المتحدة.

واقترح راؤول في مقابلة لمجلة الوطن، أجراها معه شون بن، الممثل السينمائي الأميركي والناشط اليساري، أن يجتمع مع أوباما في خليج غوانتنامو حيث تحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة بحرية تعتبرها كوبا انتهاكا لسيادتها.
XS
SM
MD
LG