Accessibility links

logo-print

المحكمة الأميركية العليا تنظر في قرار مواصلة احتجاز المواطن القطري المري بدون توجيه اتهام له


قالت المحكمة الأميركية العليا الجمعة إنها تنظر فيما إذا كان يحق للرئيس جورج بوش مواصلة احتجاز المواطن القطري على المري الذي يشتبه في انتمائه للقاعدة، بدون توجيه أي اتهام له.

وكانت أدارة الرئيس بوش قد اعتبرت المري في يونيو/ حزيران عام 2003 مقاتلا عدوا وأمرت باحتجازه في حبس انفرادي في سجن تابع للبحرية الأميركية في مدينة تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية.

وطعن محامو المري في قرار الحكومة الأميركية، وقالوا إن السلطات التي منحها الكونغرس لبوش بعد هجمات 11 سبتمبر، والدستور الأميركي، لا يسمحان بالاحتجاز العسكري لأجل غير مسمى لشخص يقيم بصورة قانونية في الولايات المتحدة بدون توجيه أي اتهامات جنائية أو محاكمة.

ويعد هذا القرار من جانب أعلى محكمة في البلاد أحدثَ اختبار لسياسات الرئيس بوش بشأن الإرهاب.

وفيما عارض الرئيس المنتخب باراك اوباما بشدة سياسات بوش وتعهد بإغلاق سجن غوانتانامو في كوبا، إلا انه لم يصدر أي توضيح من جانبه بشأن الموقف الذي ستتخذه حكومته المقبلة في قضية المري.

وكانت المحكمة الأميركية العليا قد أصدرت في يونيو/ حزيران الماضي حكما تاريخيا يكفل للسجناء المحتجزين في القاعدة العسكرية الأميركية في غوانتانامو حق اللجوء إلى محاكم أميركية مدنية في واشنطن لطلب الإفراج عنهم، ويوجد حاليا حوالي 250 سجينا في غوانتانامو.
XS
SM
MD
LG