Accessibility links

logo-print

إثيوبيا تعلن أن قواتها قد تبقى في الصومال بضعة أيام إضافية بعدما قررت الانسحاب نهاية العام


أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية السبت إن القوات الإثيوبية قد تبقى في الصومال "بضعة أيام إضافية"، وذلك بعدما أعلنت مع نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني انها ستغادر هذا البلد في نهاية العام. وقالت الوزارة في بيان إن هذا الأمر لا يعني وضع مهلة محددة للانسحاب لكنه يتيح نوعا من المرونة لا تتجاوز بضعة أيام .

وأضافت أن إثيوبيا تدرك أن عليها واجبا أخلاقيا حيال قوة الاتحاد الإفريقي وستقوم بكل ما هو ضروري للتأكد من أن انسحابها لن يؤدي إلى المساس بدور هذه القوة.

واحدث إعلان الانسحاب الإثيوبي في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بلبلة في صفوف عناصر القوة الإفريقية التي ستحل محل القوات الإثيوبية. وأكدت هذه القوة أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد. ويقدر عديد القوات الإثيوبية المنتشرة في الصومال منذ 2006 بأكثر من ثلاثة آلاف عنصر. ويتولى هؤلاء حماية القوة الإفريقية المنتشرة في مقديشو.

وبموجب اتفاق وقع نهاية أكتوبر/ تشرين الأول في جيبوتي بين الحكومة الانتقالية الصومالية والمعارضة التي يسيطر عليها الإسلاميون المعتدلون، تنسحب القوات الإثيوبية المنتشرة في الصومال من بعض مناطق مدينة بلدوين ومقديشو قبل 21 نوفمبر/تشرين الثاني ومن كل أنحاء البلاد في موعد أقصاه بداية 2009 .

وبدأ تطبيق هذا الاتفاق في 17 نوفمبر/تشرين الثاني، لكنه جوبه برفض المقاتلين الإسلاميين المتطرفين الذين يشنون هجمات دموية شبه يومية.

وتضم قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال كتيبتين بوروندية وأوغندية من 3400 عنصر، لكن هؤلاء يعانون مشاكل في العتاد وينتشرون فقط في العاصمة مقديشو منذ مارس/آذار2007 .

وتدخل الجيش الإثيوبي رسميا في الصومال نهاية2006 . وبرر النظام في أديس أبابا هذا التدخل بحماية نفسه من الإسلاميين الذين كانوا يسيطرون على قسم من الصومال.
XS
SM
MD
LG