Accessibility links

logo-print

بوش يشدد في كلمته الإذاعية على انسحاب كل القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية العام2011


اعتبر الرئيس بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت أن الوضع المستقبلي للوجود العسكري الأميركي في العراق يشكل فرصة مصالحة في الولايات المتحدة حول حرب بات الأميركيون على وشك الانتصار فيه، وأضاف أنه فيما تدخل واشنطن مرحلة جديدة في علاقاتها مع العراق، هناك فرصة لتبني مقاربة جديدة.

وأضاف بوش "شهدنا خلافات مشروعة حول القرار الأولي بالإطاحة بصدام حسين ثم حول كيفية إدارة الحرب".

وتابع قائلا انه في ضوء التقدم الذي أحرز في العراق على الأميركيين أن يتمكنوا من التفاهم على أن المصلحة الإستراتيجية والمعنوية للبلاد تقضي بدعم عراق حر وديموقراطي بات يرى النور في قلب الشرق الأوسط.

بوش ينبه أن الحرب لم تنته بعد

ونبه إلى أن "الحرب في العراق لم تنته بعد، ولكن بفضل هذه الاتفاقات وشجاعة رجالنا ونسائنا في العراق، فإننا على وشك الانتصار فيها".

وأكد أن الاتفاقين "يجعلان المكتسبات الديموقراطية للعراق اكثر صلابة ويعززان سيادته ويضعان علاقاته مع الولايات المتحدة على أسس صلبة".

ويذكر ان بوش الذي رفض طويلا تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية، شدد على انسحاب كل القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية العام2011 .

ورغم إمكان خضوعه لاستفتاء بحلول تموز/يوليو 2009، تجاوز الاتفاق الأمني الجديد هذا الأسبوع آخر عائق حكومي وتشريعي عبر موافقة مجلس الرئاسة العراقي عليه، في موازاة اتفاق آخر حول التعاون بين البلدين.

بوش يشيد بقدرة القوات العراقية

وأشاد بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي السبت بقدرة القوات العراقية. وقال إنها تقود القتال ضد الجماعات المتطرفة متجاوزة الخلافات الطائفية وقال:
" يجلس الآن القادة السنة والشيعة والأكراد على طاولة واحدة لحل خلافاتهم بصورة سلمية، ولرسم مستقبل بلادهم. إن هناك أملا في عيون العراقيين لأول مرة منذ سنوات عديدة."

وقال بوش إن الشعب الأميركي قدم تضحيات جمة للوصول إلى هذه المرحلة، مشيرا إلى أن الحرب في العراق تطلبت وقتا طويلا ومبالغ مالية طائلة.
XS
SM
MD
LG