Accessibility links

logo-print

موقع بوليتيكو يرى أن اختيار أوباما لكيرتزير مستشارا قد يعني موقفا أكثر حزما تجاه إسرائيل


قال موقع بوليتيكو الأميركي الإخباري السبت إن قضايا الشرق الأوسط وعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية بدأت بالتنامي داخل إدارة الرئيس المنتخب باراك أوباما الانتقالية، بالرغم من عدم إعلان الأخير حتى الآن عن أي تعيينات لشغل مناصب تتعلق بالشرق الأوسط وشؤونه.

وقال موقع بوليتيكو إن مراقبي قضايا الشرق الأوسط وداعمي اوباما المهتمين بشؤون إسرائيل ينظرون بحذر للتفاعل بين مستشاري الرئيس المنتخب لشؤون الشرق الأوسط.

ولفت بوليتيكو إلى أن احد هذين المستشارين هو دينيس روس الذي مثل إدارة الرئيس كلينتون خلال مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، والذي يعتقد انه يتبنى مواقف داعمة لإسرائيل واتخاذ خطوات حاسمة تجاه القضية النووية الإيرانية، وفقا للموقع.

أما المستشار الثاني، وفقا لبوليتيكو، فهو السفير الأميركي السابق لدى تل أبيب دانيال كيرتزير.

وقال كيرتزير في كتاب نشره هذا العام، وفقا لبوليتيكو، نقلا عن مصادر عربية وأميركية إن دينيس روس كان متحيزا لصالح إسرائيل خلال مفاوضات السلام وانه استمع إلى المطالب الإسرائيلية وحاول عرضها على الفلسطينيين.

وقال الموقع إن اختيار أوباما للشخصية التي ستمثل سياسات إدارته تجاه الشرق الأوسط وقضاياه يحمل أهمية كبيرة، فبالرغم من تعاطفه العام مع إسرائيل، وفقا للموقع، فإن رؤية أوباما لهذه القضايا ما زالت غير واضحة.

وأوضح الموقع انه مع وجود فريق مناصر للقضايا الإسرائيلية بشكل عام، فإن الفروق بين المرشحين ليست بالكبيرة، فقد اتخذ روس المعروف باتجاهه اليميني موقفا وسطيا من اتفاق أوسلو، وهو أمر أثار غضب بعض المحافظين في إسرائيل والولايات المتحدة. أما بالنسبة لكيرتزير، فهو يهودي أرثوذوكسي يتحدث العبرية وعمل كسفير للولايات المتحدة لدى إسرائيل في إدارة الرئيس بوش.

ووفقا لآراء مقربين من أوباما، يقول الموقع إن اختيار أوباما لروس قد يعني أن الرئيس المنتخب ينوي اتخاذ خطوات حاسمة تجاه إيران مع التركيز على إضعاف قبضتها الإقليمية والعمل بشكل مقرب مع الحكومة الإسرائيلية للتفاوض مع الفلسطينيين.

أما اختيار كيرتزير، وفقا لبوليتيكو، فقد يعني موقفا أميركيا أكثر حزما تجاه الحكومة الإسرائيلية ودفعة أمامية لمفاوضات السلام، مما قد يعني مصافحة تاريخية بين طرفي النزاع في البيت الأبيض.
XS
SM
MD
LG